نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٥٠ - تفسير سورة آل عمران
نزلت هذه الآية [١] في اليهود والنّصارى والمشركين ، من رؤساء قريش [٢] لم يؤمنوا به ـ عليه السّلام ـ خيث [٣] قالوا : لا نرضى [٤] بقضائك وحكمك ودينك [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً) : هما حالان.
قيل : «طوعا» أهل السّماء. «وكرها» من عشيرتك [٦] وأهلك ، من أهل الأرض [٧].
وقيل : أسلم المؤمن طوعا ، والكافر كرها عند موته [٨].
قال الله ـ تعالى ـ : [٩] «فلم يك ينفعهم إيمانهم لمّا رأوا بأسنا» [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْماً ، كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ) :
نزلت هذه الآية [١١] في جماعة ارتدّوا بعد الإسلام ، وعصوا الرّسول فيما [١٢]
[١] ليس في ج ، د.
[٢] ب زيادة : ثمّ.
[٣] ليس في أ ، ج ، د ، م.
[٤] ب : لا نؤمن+ ليس في ب.
[٥] أسباب النزول / ٨٢.
[٦] ج زيادة : وقومك.
[٧] قال الحسن والمفضّل : الطوع لأهل السماوات خاصة وأما أهل الأرض فمنهم من أسلم طوعا ومنهم من أسلم كرها. مجمع البيان ٢ / ٧٨٧.
[٨] تفسير الطبري ٣ / ٢٤٠ نقلا عن قتادة.
[٩] ج ، د ، أ : سبحانه.
[١٠] غافر (٤٠) / ٨٥.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) (٨٣) والآيتان (٨٤) و (٨٥)
[١١] ليس في د ، ج.
[١٢] ليس في د.