نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٤١ - تفسير سورة الأعراف
البراكاء [١] في الحرب [٢].
و «تبارك الله» [٣] ؛ بمعنى : لم يزل ولا يزال.
وقوله ـ تعالى ـ : (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً) أي : سرّا وجهرا [٤].
وقوله ـ تعالى ـ [٥] ـ أيضا ـ [٦] : (وَادْعُوهُ [٧] خَوْفاً وَطَمَعاً) [٨] : أي : خوفا من عقابه [٩] وطمعا في رحمته.
(إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (٥٥) ؛ يعني : المتعدّين لحدوده.
وقوله ـ تعالى ـ [١٠] : (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها) [١١] : بالأنبياء والرّسل والأئمّة ـ عليهم السّلام [١٢].
(إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (٥٦) ؛ أي : عفوه قريب بمن [١٣] عفا
[١] ما أثبتناه في المتن هو الصواب ولكن في جميع النسخ : البركاء.+ البراكاء : الثبات في الحرب والجدّ.
الصحاح ٤ / ١٥٧٥ مادّة «برك».
[٢] من الموضع المذكور إلى هنا ليس في ب.
[٣] أ زيادة : أي.
[٤] أ زيادة : الآية.
[٥] ليس في أ ، د.
[٦] ليس في أ.
[٧] ما أثبتناه في المتن من القرآن الكريم ولكن في جميع النسخ : ادعوا ربّكم.
[٨] الأعراف (٧) / ٥٦.
[٩] ب : عذابه.
[١٠] ليس في ب ، ج ، د.
[١١] ب زيادة : أي.
[١٢] تقدّم آنفا قوله تعالى : (وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً).
[١٣] ج ، د : ممّن.