نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١١ - تفسير سورة الأنعام
قوله ـ تعالى ـ : ([قُلْ] إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي) :
قال [١] : فيه أقوال ثلاثة :
قال سعيد بن جبير ومجاهد وقتادة والسدّي والضّحّاك : «نسكي» [٢] [ذبيحتي إلى الحجّ ؛ يعني : فداءها.] [٣] وقال الحسن : «نسكي» ديني [٤].
وقال الزّجّاج والجبّائي : «نسكي» عبادتي [٥].
قوله ـ تعالى ـ : ([وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ] لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ) ؛ أي : ليختبركم فيما أعطاكم.
والقدير [٦] ـ سبحانه ـ لا يبتلي خلقه ليعلم ما لم يكن عالما [٧] به ، بل لتركيب الحجج [٨] عليهم فيما أقدرهم عليه ومكّنهم منه [٩] وأمرهم [١٠] به ، للتّنزيه ـ أيضا ـ
[١] الظاهر أنّ الضمير في قال يعود إلى الشيخ الطوسي قدّس سرّه.
[٢] ج ، ب ، أ زيادة : ديني.
[٣] ج ، د ، م : ومحياى الحجّ والعمرة بدل ما بين المعقوفين.+ التبيان ٤ / ٣٣٥ وفيه : في الحجّ بدل إلى الحجّ.
[٤] التبيان ٤ / ٣٣٥.
[٥] التبيان ٤ / ٣٣٥.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (١٦٢) والآية (١٦٣) وتقدّم شطر من الآية (١٦٤)
[٦] ج ، د : القديم.
[٧] م : علم.
[٨] ج ، د : الحجّة.
[٩] ج ، د : فيه.
[١٠] ج : أيّدهم.+ د : أمدّهم.