نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨٨
قوله ـ تعالى ـ : (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ) ؛ [يعني : قتلهم] [١] بالملائكة.
قيل : ما [٢] كانوا يشاهدون [إلّا رؤوسا] [٣] تطيح وأيد [٤] تطيح [٥] ولا يشاهدون الضّارب [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ. وَلكِنَّ اللهَ رَمى) :
وذلك أنّ النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أخذ كفّا من الحصى فرمى به الكفّار ، وقال : شاهت الوجوه. وأخذت الملائكة الحصى فرمته في وجوه القوم فانهزموا ، ووقع [٧] القتل فيهم والظّفر بهم.
وروي : أنّ الرّيح كانت يوم بدر على [٨]. النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وأصحابه ، فلمّا حميت [٩] الحرب بينهم انقلبت [١٠] الرّيح [١١] على المشركين واشتدّت عليهم حتّى قلعت خيامهم ، وذلك قوله ـ عليه السّلام ـ : نصرت بالصّبا ، وأهلكت
[١] ليس في أ.
[٢] ليس في ب.
[٣] ب ، الرؤوس.
[٤]. ، م : أيديا.+ ب : أيدي.
[٥] ج ، د ، م : تطير.+ ليس في أ.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] ب : فوقع.
[٨] ب : في يم.
[٩] ب : شبّ.+ ج ، د ، م : شبّت.
[١٠] ج : انقلب.
[١١] ليس في ج ، د ، م.