نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٨ - تفسير سورة المائدة
وقيل : إنّ البهائم اسم لكلّ ذي أربع ، من دوابّ البرّ والبحر [١].
و «الأنعام» قال قتادة : هي الإبل والبقر والغنم [٢].
وقال الكلبيّ : هي [٣] بقر الوحش وحمر الوحش والظّباء [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ) ؛ يريد : من الميتة والدّم ولحم الخنزير ، وما يأتي بعد ذلك في الآية.
وقوله ـ تعالى ـ : (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ ، وَأَنْتُمْ حُرُمٌ) ؛ أي : محرمون [٥].
وقوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا! لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ) ؛ أي : مشاعره ومناسكه وحدوده ، فيما أحلّ وحرّم.
(وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ) ؛ أي : لا تقاتلوا فيه.
قال قوم من المفسّرين : هو رجب [٦].
وقال آخرون منهم : هو ذو الحجّة [٧].
وروي عن الصّادق ـ عليه السلام ـ [أنّه قال :] [٨] [هو ذو القعدة ، عام الصدّ.
لأنّ المشركين صدوّا النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [٩] فيه [١٠] عام الحديبيّة عن البيت
[١] تفسير الطبري ٦ / ٣٣ ـ ٣٤ نقلا عن قتادة.
[٢] تفسير الطبري ٦ / ٣٣ نقلا عن حسن.
[٣] ب : في.
[٤] تفسير الطبري ٦ / ٣٥ نقلا عن ربيع بن أنس.
[٥] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ) (١)
[٦] تفسير الطبري ٦ / ٣٧ نقلا عن قتادة.
[٧] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٨] ليس في أ ، ج ، د ، م.
[٩] ليس في أ.
[١٠] ج ، د ، أ : في.