نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٧٨ - تفسير سورة الأنعام
قوله ـ تعالى ـ : ([قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللهُ] كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ) ؛ يعني : شياطين الإنس.
وقيل : شياطين الجنّ [١].
«استهوته» ذهبت بعقله ، فأصرّ على الكفر.
وقيل : نزلت هذه الآية في عبد الرّحمن بن أبي بكر [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ ؛ آزَرَ : أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً. إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (٧٤).
قيل : إنّ «آزر» كلمة ذمّ عندهم ؛ ومعناه : يا مخطى [٣].
وقيل : إنّ [٤] «آزر» كان عمّه [٥].
وقيل : كان جدّه لأمّه [٦].
[ولا خلاف بين النّسّابين ، أنّ اسم أبي إبراهيم : تارخ] [٧].
ولا خلاف بين أصحابنا الإماميّة ، أنّ آباء النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٢] تفسير أبي الفتوح ٤ / ٤٥٥.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ) (٧١)
[٣] التبيان ٤ / ١٧٥.
[٤] ليس في د ، م.+ ج : إنّه.
[٥] تفسير أبي الفتوح ٤ / ٤٦٠.
[٦] تفسير أبي الفتوح ٤ / ٤٦٠.
[٧] ليس في م.