نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥٥ - تفسير سورة النساء
قصاص شعر رأسه إلى طرف أنفه ، والأخرى يمسح بها من كوعه إلى رؤوس أصابعه.
وإن كان بدلا عن الوضوء ، يضرب بهما ضربة واحدة لوجهه ويديه.
والكيفيّة واحدة.
وروي : ضربة واحدة [١] للغسل والوضوء [٢] ـ والأول أقوى [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) ؛ يعني : اليهود.
و «الكتاب» هاهنا ، التّوراة.
(آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها ، أَوْ نَلْعَنَهُمْ).
قال عطيّة : [طمسها] ردّها على أقفائها [٤].
وقال القتيبيّ : «طمسها» أن يمحو ما فيها ، من الحاجب والعين والأنف [٥].
وقال المبرّد : هذا الطّمس [٦] قبل قيام السّاعة [٧].
وجاء في أخبارنا : هذا الطّمس يفعل باليهود ، الّذين لم يؤمنوا به ، عند قيام
[١] ليس في ج.
[٢] أنظر : وسائل الشيعة ٢ / ٩٧٥ باب كيفيّة التيمّم وجملة من أحكامه.
[٣] سقط من هنا الآيات (٤٤) ـ (٤٦)
[٤] ج : قفائها.+ تفسير الطبري ٥ / ٧٨.
[٥] أنظر : تفسير أبي الفتوح ٣ / ٤٠٥ نقلا عن ابن زيد.
[٦] م ، ج ، د زيادة : يكون.
[٧] تفسير أبي الفتوح ٣ / ٤٠٥.