فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٦٣
العقم .
٨ ـانّ هذا المولود هو علامة على عقمهم ، خاصّة في حالة هبات أمشاج ( منّي أو جنين ) .
٩ ـلابدّ من التذكير أنّ مواليد الدعم الطبي للإنجاب هم أطفال زواج يظلّون ( يضلون ) عقيمين بعد ذلك ، وإذا كان آباؤهم يريدون الحصول على مولود آخر فيما بعد فإنّ عليهم معاودة العلاج .
١٠ ـالعقم الذكري معّقد على المستوى النفسي يتخلّص منه بالتلقيح الاصطناعي بهبة المنيّ والتخصيب خارج الرحم ، فالطفل تكوّن بواسطة أمشاج رجل مجهول الهوية ، فالاُم تيأس من مولود من زوجها والزوج بئس من خصوبته ، بالإضافة إلى أنّ المرأة التي تجد أنّ زوجها ليس قادرا على التلقيح فهو ليس بفحل .
١١ ـماذا سيقال للولد بخصوص تخلّقه ؟ الصمت أو الجهر بالحقيقة ؟ فهل يجب أن يقال له إنّك تخلّقت من أمشاج رجل مجهول الهوية ؟ وماذا يفيده لو عرف الأمر ( الحقيقة ) ؟
١٢ ـإذا عرف تاريخ الواهب للمنيّ ؟ فإنّ له تاريخه الخاص ، فهل يقال للطفل بالحقيقة ؟
١٣ ـالعقم الاُنثوي قد يعالج بأخذ بيضات متعدّدة وتلقّح بماء الزوج وتزرع في الرحم ، ولكن ماذ عن الأجنّة الفائضة ؟ فهل توهب لنساء اُخريات لا تعرف أنّ الأجنّة لمن ؟ وهذا له أضراره رغم أنّ المرأة قد عاشت الحمل والوضع كأيّ اُمّ اُخرى ، إلاّ أنّ الجنين ليس جنين الزوجين (١٧).
أقول: هل تكفي هذه التوضيحات لمنع العملية المرتبطة بالإنجاب المدعوم طبيا ؟
(١٧)راجع بحث الاُستاذه جونفييف دولايزي دويارسوفال .