فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٦
وبقي ستّون بحثاً بعضها موسّع جدّاً كعنوان ( إتلاف ) و ( إثبات ) ، وهذه من قسم العناوين الأصلية .
والبحوث الباقية متفاوتة من حيث مقدار البحث :
فبعضها مبحوث على نحو الإجمال كعنوان ( إبراد ) و ( أبكم ) ، وهذه من قسم العناوين الفرعية .
وبعض البحوث تأليفية ؛ برزخ بين الإجمال والتفصيل كعنوان ( إبل ) .
ومن الواضح لدى القارئ المتابع أنّ المنهج الموسوعي في التدوين يساهم في اتّساع رقعة المعارف والعلوم ، ويوفّر على الباحث الوقت والجهد ، ويفتح له آفاقاً معرفية عديدة ، سيما بالنسبة إلى الدائرة الفقهية وبالأخصّ في ردهة الفقه الإمامي ؛ وذلك لعدّة اعتبارات ، منها :
١ ـ سعة الفقه الشيعي على مستوى المصادر وما يمتلك من عدد ضخم من المؤلّفات سواء المطبوع منها وغيره ، وسعة الفقه على مستوى كثرة الفروع والمسائل التي تعرّض لها الفقه الشيعي ، وسعة الآراء وتعدّدها بسبب فتح باب الاجتهاد طيلة هذه القرون المتمادية ، بل قد نرى تعدّد الآراء حتى بالنسبة لفقيه واحد ضمن فترات زمنية مختلفة .
٢ ـ عمق الأبحاث الفقهية لدى الشيعة الإمامية ودقّتها لاعتمادهم على اُسس منقّحة وفي منتهى الدقّة .
٣ ـ التطوّر الملحوظ الذي طال هذا الفقه خلال هذه الحقب التاريخية الطويلة .
٤ ـ عدم اطّلاع الكثير على هذا الفقه وما يكمن فيه من نقاط قوة ومتانة .
لهذا وذاك فإنّ مشروع التدوين الموسوعي للفقه الإمامي يبرز كضرورة