فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥٩
المشيمية النسائية (البويضة) :
وأهم الأسئلة التي تواجهنا هنا هي :
١ ـهل يمكن تقييم أخطار هذه التقنيات ؟
٢ ـهل من المشروع إخضاع المرأة لهذه التجارب الشاقّة ؟
٣ ـهل لنا معرفة كافية بالأخطار التي قد يتعرّض لها الطفل الآتي ؟
وفي جواب السؤال الأوّل قال أهل الاختصاص :
أوّلاً ـ انّ عملية العقم إذا كانت من المرأة أو من الرجل ، ففي كلتا الحالتين تحتاج طبيا إلى إثارة مفرطة للمبيض قد تؤدّي إلى ظهور تكيّسات مبيضية أو جروح في الحوض نتيجة بضع المبيض ، وهذا خطر أوّل لهذه العملية .
ثانيـا ـ انّ نسبة نجاح هذه العملية كما تزداد إذا كان العقم من أحد الطرفين فإنّها تنخفض إلى (٥ %) في حالة وجود اضطرابات قوية في الخلايا المشيمية للمرأة .
ثالثـا ـ يحتمل وجود خطر لاحق ، مثل تشجيع ظهور سرطان الثدي أو المبيض عند النساء اللاتي خضعن لعمليات إثارة متكرّرة وإن كان هذا الاحتمال لم تؤكّده الدراسات الإحصائية .
رابعـا ـ وجود نسبة من الحمل بالتوأم أو الحمل الثلاثي الإكراهي ، وهذه النسبة وإن كانت نادرة إلاّ أنّها لا يمكن إهمالها بالنسبة للمرأة وبالنسبة للزوجين (١٥).
هذه هي أهمّ الأخطار التي تتحقّق بهذه العملية .
وعليه نقول: إنّ هذه المخاطر السابقة تبرّر وجوب تزويد الزوجين من قِبل الطبيب المشرف على هذه العملية بكامل المعلومات حتى يكون بإمكان
(١٥)راجع بحث الاُستاذ فيليب كويلسكي .