فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٢ - ـ ربوية الفائدة البنكية السيد عباس موسويان
بالقدرة الشرائية يرفع أيّة إمكانية لأيّ نوعٍ من القطعية في الدخل المسمّى المعين من قبل » (٥).
وقد ذكر الدكتور نجاد ـ مواصلاً بيانه للنظرية ـ مثالاً (٦)حين قال : « والنتيجة التي يمكن الحصول عليها من هذا المثال الفرضي هي انّه في الظروف التي تكون القيم النسبية فيها في حال تغيير ـ أي في الاقتصادات المتحركة المبنية على السوق ـ فإنّ القدرة الشرائية للنقد حتى في زمان بلوغ المستوى المتوسّط للقيم درجة الصفر تتغير بالنسبة لكل مستهلك لوحده قياسا للسلع المتنوّعة ، وفي الزمان الذي تتغير فيه القدرة الشرائية للنقد لن يعود بالإمكان الحديث عن ( الناتج الثابت أو المعيّن من قبل ) [ = الربا ] ، فالربا يصبح ذا معنى في ظل الظروف التي علاوة على ثبات المعدّل العام للقيم فيها لابد أن تكون القيم النسبية هي الاُخرى فيها غير متغيرة ، أي فقط في الاقتصاد المعيشي الراكد » (٧).
المحاور الرئيسية في النظرية :
تبتني هذه النظرية على محاور ثلاثة أساسية ، يمكن تلخيصها على الشكل التالي :
١ ـ تعريف الربا بـ « الناتج الثابت المعيّن من قبل » ، وتفسيره أيضا بـ « الدخل القطعي الواقعي المحدّد سلفا » .
٢ ـ يمكن تحقق الناتج الثابت المعين سلفا فيما لو :
أوّلاً ـ كان التضخم ولمدة طويلة بمعدل الصفر .
ثانيـا ـ عدم تعرّض القيم النسبية حتى لمدد طويلة لتغيرات انخفاض وارتفاع ، وإلاّ فإنّنا سنواجه فقط دخلاً مسمى تمّ تعيينه سلفا .
(٥)انظر : مجلة فقه أهل البيت (عليهم السلام) العدد ٢٤ : ٨٥ ـ ٨٩.
(٦)لم ننقل المثال بسبب طوله مع وضوح المطلب ، ويمكن ـ مع الحاجة ـ مراجعة الصفحة ٩١من المصدر السابق .
(٧)انظر : المصدر السابق : ٩١.