٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٤٦ - نحو اعادة ترتيب للمصادر النصوصية الشيخ حيدر حبّ اللّه

بآخر ، ولعلّه يُعثر أو لا يُعثر على شي ءٍ فهذا أمرٌ آخر .

إذا العنصر الأوّل هو تأثير النمو العلمي للفقه في إعادة صياغة المادّة كيفاً وزيادتها كمّاً ولو من خلال تكرار النصوص أحياناً كما سيأتي ، وكمثالٍ على ذلك ظهرت اليوم مسائل ترتبط بموضوع التشريح ، واستدل الفقهاء المعاصرون (٣)ببعض الروايات الدالة على حرمة الميت أو بما دل على حرمة المثلة ولو بالكلب العقور أو . . . وهذا يعني توفّر عنوانٍ جديدٍ قدّمه لنا الفقه ووجدنا ـ ولو من خلال الإستعانة بالجهد الفقهي الحاصل حتى الآن ـ ما يرتبط به من نصوصٍ سواءٌ قبلنا الدلالة أو رفضناها ـ لأننا حياديين كما سنذكر ـ ، وهكذا مسألة توسعة عنوان العيوب الموجبة لثبوت حق الفسخ في النكاح إلى ما يشمل عناوين جديدة أو أمراض جديدة كالايدز ، فإنه يمكن الإستفادة من نصوص الحصر الواردة في بيان عيوب الفسخ والنافية صراحةً لعيوبٍ اُخرى كالعمى و . . . كما فعله بعض الفقهاء المعاصرين (٤)، وهكذا أيضاً مسألة التوسعة في الأصناف الزكويّة التي تعورف جعلها في التسع والتي يمكن الرجوع فيها إلى نصوص الحصر من جهة ، ونصوص كفاية الفقير الواردة في تعليل الزكاة وغيرها من جهةٍ اُخرى (٥)، وغيرها من النصوص التي تعرّض لها الفقهاء المتأخرون في بحثهم لهذا الموضوع ، إلى غير ذلك من نماذج كثيرة لمسائل فقهية ليس لها في الموسوعات الحالية عنوانٌ خاصٌّ أو مشيرٌ إلى المسألة الحديثة الظهور كالتلقيح الصناعي والاستنساخ وقضايا العدّة لأمثال من لا رحم لها وأوراق اليانصيب والتضخّم السكاني والاستهلال بواسطة الآلات الحديثة وتولّي المرأة السلطة السياسيّة وبعض مسائل الستر والنظر المرتبطة بالصور الفوتوغرافية والتصوير التلفزيوني ونحو ذلك و . . .

وهذه العلاقة بين الفقه والمادّة ليست علاقةً اُحادية الجانب وإنما هي علاقةٌ


(٣)راجع كنموذجٍ ما كتبه الشيخ محمد المؤمن حول الموضوع في مجلة فقه أهل البيت ٢ : ٨٠ ـ ١٠٩، والسيد محسن الخرازي في العددين ٥ و ٦ : ٨٥ ـ ١١٠.
(٤)راجع كنموذج مقالة السيد كاظم الحائري في مجلة فقه أهل البيت ٩ : ١٠٣ ـ ١٤٠.
(٥)كما حققه السيد محمود الهاشمي في ابحاثه الفقهية في درس الخارج .