فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢ - رسالة في القبلة محمدتقى ستوده
٦. ما عن أبي إبراهيم، عن أبي عبداللّه عليه السلام ـ في حديث ـ:
«
وأمّا القسم الثاني من الطائفة الثانية، فنكتفي بذكر حديث واحد منه، و هو: ما عن عبداللّه بن محمد الحجال، عن بعض رجاله، عن أبي عبداللّه عليه السلام:
(٢٧) وسائل الشيعة٤:٢٩٨/٥(كتاب الصلاةب ٢من أبواب القبلة)نقلا عن الكافي٤:١٩٧ في ضمن حديث١.
(٢٨) كافي٤:١٩٠،في ضمن حديث ١من باب حج آدم(ع)،من كتاب الحج،طبع دارالاضواء،بيروت و المهاة بفتح الميم ـ كما في لسان لعرب ـ: الحجارة البيض الّتي تبرق،و هي البلّورة.
(٢٩) قال صاحب الجواهر: الا أنّ الاقوى مع ذلك كلّه كون القبلة الكعبة خاصّة. إلى أن قال: بل ربما نسبت إلى الاكثرأو المشهور، من غير تقييد، للنصوص المستفيضة، و منها الصحيح و غيره، الدالّة على أنّ القبلة الكعبة بأنواع الدلالة حتّى أنّ في المرويّ عن قرب الاسناد عن الصادق عليه السلام كمال التصريح بذلك قال: «إنّ للّه عزّوجلّّ حرمات ثلاثا ليس مثلهن شيء: كتابه و هو حكمته و نوره، و بيته الّذي جعله قياما للناس و أمنا لايقبل من أحد توجّها إلى غيره و عترة نبيّكم عليهم السلام»،(وسائل الشيعة٤:٣٠٠/١٠ كتاب الصلاة ب٢من أبواب القبلة). والّذي حضرني الآن منها خمسة عشرخبرا فلابأس بدعوى تواترها بل قدعرفت أنّ ذلك من الضروريات(جواهر الكلام٧:٣٢٢).