مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٤٧٠ - استحباب التوضؤ عند وقت كل صلاة وذكر الله
من الأخبار.
وعن المقنعة : أنها تحمد الله وتهلّله وتسبّحه وتكبّره [١].
وفي البيان : وليكن الذكر تسبيحا وتهليلا وتحميدا وما أشبهه [٢]. وهو مقتضى حمل المطلقات على مقيداتها ، فالعمل به أولى.
وعن المراسم الاقتصار على التسبيحة [٣]. كما عن النفلية زيادة الصلاة على النبي مع الاستغفار على التسبيحات الأربع [٤].
ولم أعثر على دليل لها.
ولا بدّ أن تكون جالسة مستقبلة القبلة بمقدار صلاتها المعتاد لها ، كما هو صريح الأخبار. حيث شاءت ، كما في الشرائع [٥] ، والذكرى ، والمعتبر ، والمنتهى [٦] ، بل نسبه في الأخيرين إلى غير الشيخين من الأصحاب ، لإطلاق الأخبار.
ولو جلست قريبة من مسجدها أي مصلاّها ، كان أولى ، للصحيحة [٧].
وأمّا في مصلاّها كما عن المبسوط ، والخلاف ، والمهذّب ، والوسيلة [٨] ، والإصباح ، والجامع ، ونهاية الإحكام ، والنافع [٩] ، أو في محرابها كما عن المراسم ، وفي السرائر [١٠] ، أو ناحية من مصلاّها كما عن المقنعة [١١] ، فلا دليل عليه إلاّ
[١] المقنعة : ٥٥.
[٢] البيان : ٦٤.
[٣] المراسم : ٤٣.
[٤] النفلية : ١٠.
[٥] الشرائع ١ : ٣١ ، وفيه : تجلس في مصلاّها.
[٦] الذكرى : ٣٥ ، المعتبر ١ : ٢٣٣ ، المنتهى ١ : ١١٥.
[٧] الفقيه ١ : ٥٥ ـ ٢٠٦ ، الوسائل ٢ : ٣٤٥ أبواب الحيض ب ٤٠ ح ١.
[٨] المبسوط ١ : ٤٥ ، الخلاف ١ : ٢٣٢ ، المهذب ١ : ٣٦ ، الوسيلة : ٥٨.
[٩] الجامع : ٤٢ ، نهاية الإحكام ١ : ١٢٤ ، النافع : ١٠.
[١٠] المراسم : ٤٣ ، السرائر ١ : ١٤٥
[١١] المقنعة : ٥٥.