الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٠١ - الاستدراكات
الاستدراكات
نستدرك هنا ما فاتنا التنبيه عليه في محله و الترتيب بحسب أرقام الصفحات (١) وعدنا في الصفحة ٧ بالرجوع الى الاستدراكات فنقول: أورد في الوافي الصوم المندوب بعنوان صيام السنة و صيام الترغيب، و لم يرد هذان العنوانان في الوسائل كما لم أجدهما في ما حضرني من كتب العامة. و ما ذكره- من ان ما زعمه العامة من صيام الترغيب و السنة هو الذي سماه (عليه السلام) بالذي فيه الخيار- فهو متوجه في صوم يوم الجمعة و الخميس و الاثنين و صوم أيام البيض و الستة الأيام من شوال و صوم يوم عاشوراء كما في سنن البيهقي ج ٤ ص ٢٩٢ و ٢٩٤ و ٢٩٥ و المجموع ج ٦ ص ٣٨٢ و ٣٨٤ و ٣٨٥. إلا انهم يقيدون استحباب صوم يوم عرفة بان لا يكون في عرفة كما في المغني ج ٢ ص ١٧٦ و يحكمون بكراهة تخصيص يوم الجمعة بالصوم كما في سنن البيهقي ج ٤ ص ٣٠١ و المغني ج ٣ ص ١٦٥. و قد أورد في الوسائل جميع ما أورده في الوافي بعنوان صيام السنة و الترغيب في ضمن الصوم المندوب، فأورد صيام السنة في الباب ٧ و ٨ و ٩ منه و صيام الترغيب في الباب ١٤ و ١٥ و ١٦ و ١٧ و ١٨ و ٢٦ و ٢٨ و ٢٩ منه.
(٢) وعدنا في الصفحة ٩ بالرجوع في مصدر حديث «لا تدخل الحكمة جوفا مليء طعاما» الى الاستدراكات فنقول: لم نقف على الحديث بهذا اللفظ إلا في كتاب غوالي اللئالي في المسلك الثالث من مسالك الباب الأول منه في الأحاديث المتعلقة بأبواب الفقه في أحاديث رواها الشهيد و رواها صاحب الكتاب عنه.
و قد وجدت النسخة الخطية من الكتاب في مكتبة مقبرة المرحوم آية الله الأصفهاني في الصحن الشريف في النجف الأشرف. و قد أورد المصنف (قدس سره) الحديث في ضمن البحث عن مفاد الحديث المذكور هنا في كشكوله ج ١ ص ٣٣٦ و ٣٣٧ من الطبع الحديث في النجف الأشرف.