الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٧٧ - صيام الخميس و الجمعة و السبت
فقلت لا فقال ان هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا ربه فقال رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ [١] فاستجاب الله له و أمر الملائكة فنادت زكريا وَ هُوَ قٰائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرٰابِ: أَنَّ اللّٰهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيىٰ [٢] فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله (عز و جل) استجاب الله له كما استجاب لزكريا (عليه السلام)».
و روى الشيخ المفيد (قدس سره) في المقنعة [٣] عن النعمان بن سعد عن على (عليه السلام) انه قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) لرجل ان كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم فإنه شهر تاب الله (عز و جل) فيه على قوم و يتوب الله فيه على آخرين».
و روى ابن طاوس (طاب ثراه) في كتاب الإقبال [٤] عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) قال «من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما».
قال [٥] و روى من طرقهم (عليهم السلام) «ان من صام يوما من المحرم محتسبا جعل الله تعالى بينه و بين جهنم جنة كما بين السماء و الأرض».
و بإسناده عن الشيخ المفيد (قدس سره) في كتاب حدائق الرياض [٦] عن الصادق (عليه السلام) قال: «من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صائمة من كل سيئة».
و عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) [٧] «ان أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل، و ان أفضل الصوم من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم».
و منها-
صيام الخميس و الجمعة و السبت
، روى الشيخ المفيد في المقنعة [٨] عن راشد بن محمد عن أنس قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) من صام من شهر حرام الخميس و الجمعة و السبت كتب الله له عبادة تسعمائة سنة».
و في رواية أسامة بن زيد [٩] «ان النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) كان يصوم الاثنين و الخميس فسئل عن ذلك فقال ان اعمال الناس تعرض يوم الاثنين و الخميس».
[١] سورة آل عمران الآية ٣٤.
[٢] سورة آل عمران الآية ٣٥.
[٣] الوسائل الباب ٢٥ من الصوم المندوب.
[٤] الوسائل الباب ٢٥ من الصوم المندوب.
[٥] الوسائل الباب ٢٥ من الصوم المندوب.
[٦] الوسائل الباب ٢٥ من الصوم المندوب.
[٧] الوسائل الباب ٢٥ من الصوم المندوب.
[٨] الوسائل الباب ٢٥ من الصوم المندوب.
[٩] سنن البيهقي ج ٤ ص ٢٩٣.