الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٧١ - صوم يوم عاشوراء على وجه الحزن
و ما رواه عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) [١] قال: «صيام يوم عاشوراء كفارة سنة».
و ما رواه الشيخ عن مسعدة بن صدقة عن ابى عبد الله عن أبيه (عليهما السلام) [٢] «ان عليا (صلوات الله و سلامه عليه و آله) قال: صوموا العاشوراء التاسع و العاشر فإنه يكفر ذنوب سنة».
و ما رواه عن كثير النواء عن أبى جعفر (عليه السلام) [٣] قال: «لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح (عليه السلام) من معه من الجن و الإنس أن يصوموا ذلك اليوم. و قال أبو جعفر (عليه السلام) أ تدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذي تاب الله فيه على آدم و حواء (عليهما السلام) و هذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون و من معه، و هذا اليوم الذي غلب فيه موسى (عليه السلام) فرعون، و هذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم (عليه السلام)، و هذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس (عليه السلام) و هذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم (عليه السلام) و هذا اليوم الذي يقوم فيه القائم (عليه السلام)».
و اما ما يدل على عدم جواز صومه،
فمنه ما رواه الصدوق في الفقيه في الصحيح عن زرارة بن أعين و محمد بن مسلم جميعا [٤] «أنهما سألا أبا جعفر الباقر (عليه السلام) عن صوم يوم عاشوراء فقال: كان صومه قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك [٥]».
و ما رواه ثقة الإسلام في الكافي بسنده عن عبد الملك [٦] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صوم تاسوعاء و عاشوراء من شهر المحرم فقال تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين (عليه السلام) و أصحابه (رضوان الله عليهم)
[١] الوسائل الباب ٢٠ من الصوم المندوب.
[٢] الوسائل الباب ٢٠ من الصوم المندوب.
[٣] الوسائل الباب ٢٠ من الصوم المندوب.
[٤] الوسائل الباب ٢١ من الصوم المندوب.
[٥] سنن البيهقي ج ٤ ص ٢٨٨.
[٦] الوسائل الباب ٢١ من الصوم المندوب.