الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٥٣ - السابعة ما تضمنه الحديث من أنه في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان
و روى انه كان يدعو الى محمد بن عبد الله بن الحسن و لقبه الأبتر و هو زيدي و اليه تنسب البترية الذين هم أحد فرق الزيدية.
و روى ثقة الإسلام في الكافي مسندا عن ابى عبد الله عن أبيه عن جده (عليهم السلام) ان عليا (عليه السلام)- و رواه الصدوق في الفقيه مرسلا [١] «ان عليا (عليه السلام)- قال يستحب للرجل أن يأتي أهله أول ليلة من شهر رمضان لقول الله (عز و جل) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيٰامِ الرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ» [٢] و زاد في الكافي [٣]:
«و الرفث الجماع».
قال في الوافي: إنما قال يستحب و ليس في الآية أزيد من الحل لان الله سبحانه أحب ان يؤخذ برخصه.
و روى احمد بن محمد بن احمد بن عيسى في نوادره عن فضالة عن إسماعيل بن ابى زياد عن ابى عبد الله (عليه السلام) [٤] قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله). ثم ساق الخبر الى أن قال: و سمى شعبان شهر الشفاعة لأن رسولكم يشفع لكل من يصلى عليه فيه، و سمى شهر رجب الأصب لأن الرحمة تصب على أمتي فيه صبا. و يقال الأصم لأنه نهى فيه عن قتال المشركين و هو من الشهور الحرام».
و روى الطبرسي في كتاب الاحتجاج [٥] عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري في مكاتباته لصاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه) «انه كتب اليه ان قبلنا مشايخ و عجائز يصومون رجبا منذ ثلاثين سنة و أكثر و يصلون شعبان بشهر رمضان
[١] الوسائل الباب ٣٠ من أحكام شهر رمضان. و في الفروع ج ١ ص ٢١٣ «حدثني ابى عن جدي عن آبائه».
[٢] سورة البقرة الآية ١٨٤.
[٣] الفروع ج ١ ص ٢١٣ و فيه هكذا «و الرفث المجامعة».
[٤] الوسائل الباب ٣٠ من الصوم المندوب.
[٥] الوسائل الباب ٢٦ من الصوم المندوب.