الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٤٠ - الأخبار الواردة في شأن ليلة القدر
(عليه السلام) عن ليلة القدر فقال أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام؟ فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن».
و رؤيا أيضا بسنديهما عن رفاعة عن ابى عبد الله (عليه السلام) [١] قال: ليلة القدر هي أول السنة و هي آخرها [٢] و ذلك لأن بإقبال تلك الليلة يتحقق الأمران معا.
و رؤيا أيضا بسنديهما عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) [٣] قال: «سألته عن علامة ليلة القدر فقال: علامتها أن يطيب ريحها و ان كانت في برد دفئت و ان كانت في حر بردت و طابت. قال: و سئل عن ليلة القدر فقال تنزل فيها الملائكة و الكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في أمر السنة و ما يصيب العباد و أمر عنده موقوف له فيه المشيئة فيقدم منه ما يشاء و يؤخر منه ما يشاء و يمحو و يثبت و عنده أم الكتاب».
و روى في الكافي بسنده عن أبي حمزة الثمالي [٤] قال: «كنت عند ابى عبد الله (عليه السلام) فقال له أبو بصير جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى؟
فقال في احدى و عشرين أو ثلاث و عشرين. قال فان لم أقو على كلتيهما. فقال ما أيسر ليلتين في ما تطلب. قال قلت فربما رأينا الهلال عندنا و جاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى؟ فقال ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها. قلت جعلت فداك ان سليمان بن خالد روى ان في تسع عشرة يكتب وفد الحاج؟ فقال (عليه السلام) يا أبا محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر و المنايا و البلايا و الأرزاق و ما يكون الى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة احدى و عشرين و ثلاث و عشرين و صل في كل واحدة منهما مائة ركعة
[١] الوسائل الباب ٣١ من أحكام شهر رمضان.
[٢] هذا آخر الحديث و ما بعده جاء في النسخ متصلا به و قد أورده في الوافي بعنوان البيان فيجوز إيراده هنا كذلك و قد سقط من العبارة شيء.
[٣] الوسائل الباب ٣١ من أحكام شهر رمضان.
[٤] الفروع ج ١ ص ٢٠٦ و في الوسائل الباب ٣٢ من أحكام شهر رمضان.