منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢٥ - ٣١٨٢ هشام بن الحكم
و نقل عن جش ما حكاه المصنّف أوّلًا و جعل تأريخ انتقاله إلىٰ بغداد سنة تسع و سبعين عكس ما نقله المصنّف.
و علىٰ قوله: الحسين بن ابي، بخطّ السيّد جمال الدين نقلًا عن كش: الحسين بن أبي لبابة [١]، انتهىٰ.
ثمّ زاد جش علىٰ ما مرّ: له كتاب يرويه جماعة، ابن أبي عمير عنه به، ثمّ عدّ عدّة كتب منها: كتاب التدبير في الإمامة و هو جمع علي بن منصور من كلامه، ثمّ قال: و أمّا مولده فقد قلنا بالكوفة و منشأه واسط و تجارته بغداد إلىٰ قوله حسن التحقيق بهذا الأمر [٢].
و في ست: كان من خواصّ سيّدنا و مولانا الإمام موسى بن جعفر بن محمّد (صلوات اللّٰه عليهم)، و كانت له مباحثات كثيرة مع المخالفين في الأُصول و غيرها، و كان له أصل، أخبرنا جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيىٰ، عنه؛ ثمّ عدّ كتبه و قال: و كان هشام يكنّى أبا محمّد، و هو مولى بني شيبان، كوفي و تحوّل إلىٰ بغداد، و لقىٰ أبا عبد اللّٰه جعفر بن محمّد و ابنه أبا الحسن موسى (عليهما السلام) و له عنهما روايات كثيرة، و روى عنهما فيه مدائح جليلة، و كان ممّن فتق. إلىٰ قوله: حاضر الجواب، سئل يوماً عن معاوية أشهد بدراً؟ قال: نعم من ذلك الجانب؛ ثمّ قال: و توفّي بعد نكبة البرامكة بمديدة يسيرة مستتراً، و قيل: في خلافة المأمون، و كان لاستتاره قصة مشهورة [٣].
[١] تعليقة الشهيد الثاني علىٰ الخلاصة: ٨٤.
[٢] رجال النجاشي: ٤٣٣/ ١٦٤.
[٣] الفهرست: ١٧٥/ ٧٨١.