منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٥ - ٣٠٣٥ المقداد بن الأسود الكندي
عنه (عليه السلام)، و يؤيّده عدم نسبة جش الوقف إليه مع أنّه أضبط، سيّما مع تصريحه بروايته عن الرضا (عليه السلام) لاعتقاده أنّ الواقفة لا يروون عنه (عليه السلام) كما ذكرنا في الفوائد، علىٰ أنّه يظهر من رواياته إخلاصه بالنسبة إليه (عليه السلام) و شفقته (عليه السلام) عليه، و يختلج في الخاطر أنّ الشيخ لما رأى في الأخبار أنّ ابن قياما واقفي خبيث شديد العناد توهم أنّه مقاتل بن مقاتل بن قياما و ليس كذلك، بل هو الحسين بن قياما و هذه أوصافه و لعلّه عمّ مقاتل، و ما ذكرنا ليس بذلك البعيد عن الشيخ (رحمه اللّه) كما لا يخفىٰ علىٰ المطّلع بحاله.
و بالجملة: هو ليس واقفياً بل الظاهر أنّه من الحسان [١].
أقول: في الوجيزة: ضعيف و فيه مدح [٢]. و في طس: شهد له الرضا (عليه السلام) بأنّه آمن و صدّق، الطريق فيه ضعيف [٣]. (و مضىٰ في الفوائد عدم ضرره) [٤].
و في مشكا: ابن مقاتل بن قياما، عنه الحسن بن علي بن يوسف [٥].
٣٠٣٥ المقداد بن الأسود الكندي:
و كان اسم أبيه عمر البهراني، و كان الأسود بن عبد يغوث قد تبنّاه فنسب إليه، يكنّى أبا معبد، ثاني الأركان الأربعة، ي [٦].
و نحوه صه؛ و زاد: عظيم القدر شريف المنزلة جليل من خواص علي (عليه السلام) [٧].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة-: ٣١١.
[٢] الوجيزة: ٣٢٦/ ١٩١٨.
[٣] التحرير الطاووسي: ٥٥٣/ ٤١١.
[٤] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
[٥] هداية المحدّثين: ١٥١، و فيها: مقاتل بن قياما. و المذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».
[٦] رجال الشيخ: ٥٧/ ١، و فيه و في الخلاصة: و كان اسم أبيه عمرو.
[٧] الخلاصة: ١٦٩/ ١.