منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٥ - ٢٩٦٩ مسعود بن خراش
٢٩٦٨ مسعدة بن اليسع البصري:
ق [١] و في ست ما مرّ في ابن زياد [٢].
و في جش: له كتاب، هارون بن مسلم عنه به [٣].
و في تعق: في الكافي عنه أنّه قال للصادق (عليه السلام): و اللّٰه إنّي لأُحبّك، فأطرق ثمّ رفع رأسه و قال: صدقت يا أبا بشير سل قلبك عمّا لك في قلبي من حبّك فقد أعلمني قلبي عمّا لي في قلبك [٤] [٥].
أقول: ربما يناقش في شهادته لنفسه، و الحقّ حصول الظنّ بصدقه بعد اعتناء المشايخ به و نقله و قد مرّ في الفوائد، و هو عند جش من الإماميّة لما صرّح به في أوّل كتابه [٦]، و هو الظاهر من الشيخ (رحمه اللّه) أيضاً لما ذكره في ست و أشرنا إليه في الفوائد [٧]، فلاحظ و تأمّل.
٢٩٦٩ مسعود بن خراش:
في قي في خواصه (عليه السلام) من مضر ربعي و مسعود ابنا خراش العبسيان [٨].
و كذا في صه نقلًا عنه؛ و ضبط فيها خراش بالمعجمتين بينهما المهملة [٩]،
[١] رجال الشيخ: ٣١٤/ ٥٤٤.
[٢] الفهرست: ١٦٧/ ٧٤٣، و فيه: له كتاب أخبرنا به جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن الحسن، عن عبد اللّٰه بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عنه.
[٣] رجال النجاشي: ٤١٥/ ١١١٠.
[٤] الكافي ٢: ٤٧٧/ ٣، وفه: أبا بشر، أبا بشير (خ ل).
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٣٣.
[٦] رجال النجاشي: ٣.
[٧] و هو أنّ ذكر الشيخ في الفهرست من دون تعرّض لفساد في مذهبه دلالة علىٰ كونه إماميّاً عنده.
[٨] رجال البرقي: ٥.
[٩] الخلاصة: ١٩٣.