منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٨٧ - ٣٠٠٦ معتّب مولى أبي عبد اللّٰه
يحيىٰ [١] بغير واسطة هو الغالب فكيف جاءت هذه الواسطة البعيدة في هذا السند [٢].
٣٠٠٥ معاوية بن يزيد بن معاوية:
ابن أبي سفيان لعنه اللّٰه، غير مذكور في الكتابين.
و هو الملقّب بالراجع إلىٰ اللّٰه، تخلّف ثلاثة أشهر و قيل أربعين يوماً، و في كتاب حبيب السّير أنّه تخلّف أيّاماً قلائل ثمّ صعد المنبر و خلع نفسه، و قال في كلامه: أيّها الناس قد نظرت في اموركم و في أمري فإذا أنا لا أُصلح لكم و الخلافة لا تصلح لي إذ كان غيري أحقّ بها منّي و يجب عليَّ أن أخبركم به، هذا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) زين العابدين ليس يقدر طاعن أن يطعن فيه، و إن أردتموه فأقيموه علىٰ أنّي أعلم أنّه لا يقبلها، انتهىٰ.
و في كتاب مجالس المؤمنين: إنّه مصداق يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ [٣] و هو في بني أُميّة كمؤمن آل فرعون، و نقل عن كتاب كامل البهائي أنّه صعد المنبر و لعن أباه و جدّه و تبرأ منهما و من فعلهما، فقالت امّه: يا بني ليتك كنت حيضة في خرقة، فقال: وددت ذلك يا أُمّاه، ثمّ سقي السمّ، و كان له معلم شيعي فدفنوه حيّاً [٤].
٣٠٠٦ معتّب مولى أبي عبد اللّٰه (عليه السلام):
ثقة، ظم [٥].
[١] راجع التهذيب ٥: ٢١/ ٥٨ ٦١ و ٢٥/ ٧٤ و ٣١/ ٩٤، الاستبصار ٢: ١٥٦/ ٥١٢ و ٥١٤ و غير ذلك.
[٢] هداية المحدّثين: ٢٦٠. و ما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».
[٣] الروم: ١٩.
[٤] مجالس المؤمنين: ٢/ ٢٥٢.
[٥] رجال الشيخ: ٣٥٨/ ٤.