منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٨ - ٢٨٦٠ محمّد بن محمّد بن النعمان
لا صوَّتَ الناعي بِفَقدك إنّه يوم علىٰ آلِ الرسولِ عظيمُ إن كانَ قد غيّبت في جدث الثرى فالعدل و التوحيد فيه مقيمُ [١] و القائم المهدي يفرح كلّما تُليت عليك من الدروس علومُ [٢] و نقل ابن أبي الحديد في شرحه أنّه (رحمه اللّه) رأى في المنام فاطمة (سلام اللّٰه عليها) و معها الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هي تقول له: يا شيخي علّم ولديّ هذين الفقه، ثمّ جائت في الصبح فاطمة أُمّ المرتضىٰ و الرضي بهما إليه و قالت له ذلك [٣]، و هي مشهورة؛ و كذا الرؤيا التي رآها (رحمه اللّه) عند منازعته للمرتضىٰ (رضى اللّٰه عنه) و هي قوله (عليه السلام) له: يا شيخي و معتمدي الحق مع ولدي هذا.
و في كتاب الدّر المنثور للمحقّق الشيخ علي ابن المحقّق الشيخ محمّد أنّ له رسالة في الردّ علىٰ الصدوق في قوله إنّ شهر رمضان لا ينقص، قال: و هي مشحونة بقرائن تدلّ علىٰ أنّها له.
قلت: هي الّتي ربما نذكر عبارتها في هذه التعليقة. ثمّ نقل المحقّق المذكور عن ب أنّه ذكر في فهرست مصنّفاته (رحمه اللّه) رسالة الردّ علىٰ ابن بابويه [٤]، و ذكر عنه رسالة أُخرى في الردّ عليه في تجويزه السهو علىٰ النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) محتملة بأنْ تكون له و للسيّد (رضى اللّٰه عنه) [٥]، و الظاهر أنّها للسيّد (رضى اللّٰه عنه) [٦].
أقول: ذكر الرسالتين بتمامها في الفوائد النجفيّة، و قال عند ذكر الرسالة [٧]
[١] في المجالس و الرياض: فالعلم و التوحيد فيك مقيمُ.
[٢] راجع مجالس المؤمنين: ١/ ٤٧٧ و رياض العلماء: ٥/ ١٧٦.
[٣] شرح نهج البلاغة: ١/ ٤١.
[٤] معالم العلماء: ١١٤/ ٧٦٥.
[٥] الدّر المنثور: ١/ ١١٠.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣١٨.
[٧] الرسالة، لم ترد في نسخة «ش».