منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٦٥ - ٢٨٣٠ محمّد بن القاسم
و في الاحتجاج: قال أي الصدوق (رحمه اللّه)-: حدّثني أبو الحسن محمّد بن القاسم الأسترآبادي المفسّر قال: حدّثني أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبو الحسن علي بن محمّد السيّار [١] و كانا من الشيعة الإماميّة. الحديث [٢]، فتأمّل.
و قال جدّي (رحمه اللّه): ما ذكره غض باطل، و تَوَهَّم أنّ مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلىٰ المعصوم (عليه السلام)، و مَن كان مرتبطاً بكلامهم (عليهم السلام) يعلم أنّه كلامهم (عليهم السلام)، و اعتمد عليه شه و نقل أخباراً كثيرة عنه في كتبه [٣]، مع أنّ اعتماد تلميذٍ مثل الصدوق يكفي [٤]، انتهىٰ.
و أكثر الصدوق من الرواية عنه مترضّياً أو مترحّماً [٥].
و في الوجيزة: مدحه الصدوق و ضعّفه غض [٦] [٧].
أقول: قال في الفوائد النجفيّة: قال بعض الأفاضل المتأخّرين: كيف يكون محمّد بن القاسم ضعيفاً كذّاباً و الحال أنّ رئيس المحدّثين (رحمه اللّه) كثيراً ما يروي عنه في الفقيه [٨] و كتاب التوحيد [٩] و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) [١٠] و في كلّ موضع يذكره يقول بعد ذكره: (رضى اللّٰه عنه) أو (رحمه اللّه)؟! ثمّ قال: و فيما ذكره
[١] في المصدر: أبو الحسن علي بن محمّد بن السيّار.
[٢] الاحتجاج: ١/ ١٦.
[٣] انظر منية المريد: ٣١ و البحار: ١٠٨/ ١٦٩ إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي.
[٤] روضة المتّقين: ١٤/ ٢٥٠.
[٥] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٢٦٦/ ١ و ٢٧٤/ ٩ و ٢٧٩/ ١٩، معاني الأخبار: ٢٤/ ٤ و ٢٨٧/ ١.
[٦] لم يرد له ذكر في نسختنا المطبوعة من الوجيزة و ورد في النسخة الخطيّة منها.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣١٦.
[٨] الفقيه ٢: ٢١١/ ٩٦٧، الفقيه المشيخة-: ٤/ ١٠٠ و لم يرد فيهما الترضّي أو الترحّم.
[٩] التوحيد: ٤٧/ ٩ و ٢٣٠/ ٥.
[١٠] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ١٣٧/ ٣٦ و ٢٥٤/ ٤ و ٢٨٢/ ٣٠.