منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٧ - ٣٠٩٥ ميسر
و لا مرّتين كلّ ذلك يؤخّره اللّٰه تعالىٰ بصلتك قرابتك.
و قال علي بن أحمد العقيقي: أثنى عليه آل محمّد (صلوات اللّٰه عليهم)، و هو ممّن يجاهد [١] في الرجعة، صه [٢].
و في قر: ابن عبد العزيز النخعي المدائني [٣].
و في ق: مات في حياة أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و قيل: ميسر بفتح الميم [٤].
و في كش ما تقدّم في عبد اللّٰه بن عجلان [٥]، و ما ذكره صه هنا و غير ذلك [٦].
و في تعق: يروي عنه صفوان [٧]. و في الكافي في باب تذاكر الإخوان: عن ابن مسكان عنه عن الباقر (عليه السلام) قال: قال لي: أ تخلون و تتحدّثون و تقولون ما شئتم؟ فقلت: إي و اللّٰه، فقال: أما و اللّٰه لَوَددْتُ أنّي معكم في بعض تلك المواطن، أما و اللّٰه إنّي لأُحبّ ريحكم و أرواحكم و إنّكم علىٰ دين اللّٰه و دين ملائكته، فأعينونا بورع و اجتهاد [٨] [٩].
أقول: في مشكا: ابن عبد العزيز الثقة، عنه حنان، و أبان الأحمر كما
[١] في المصدر: يجاهر.
[٢] الخلاصة: ١٧١/ ١١.
[٣] رجال الشيخ: ١٣٥/ ١٢.
[٤] رجال الشيخ: ٣١٧/ ٥٩٧.
[٥] رجال الكشّي: ٢٤٢/ ٤٤٣، و فيه أنّ أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) قال له: رأيت كأني علىٰ جبل فيجيء الناس فيركبونه فإذا كثروا (ركبوا خ) عليه تصاعد بهم الجبل فينتشرون عنه فيسقطون فلم يبق إلّا عصابة يسيرة أنت منهم.
[٦] رجال الكشّي: ٢٤٤/ ٤٤٦ ٤٤٨.
[٧] الكافي ٢: ٣٣٨/ ٣.
[٨] الكافي ٢: ١٤٩/ ٥، و فيه بدل فأعينونا: فأعينوا.
[٩] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٤٩.