منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٨ - ٣٠٢٩ مفضّل بن عمر
رواية تصدق هذه الرواية [٥] [٦].
أقول: أمّا ما ذكره صه: فيه من القدح فهو بأجمعه كلام غض كما نقله عناية اللّٰه [١]؛ و تضعيف جش معارض بتعديل المفيد في الإرشاد و الشيخ في الغيبة؛ و الأخبار و إنْ كانت متعارضة إلّا أنّ أخبار المدح أقرب إلىٰ السلامة و ابعد من التهمة، فإن كان و لا بُدّ فلتحمل أخبار الذمّ علىٰ أول أمره كما قاله في تعق و قبله مولانا عناية اللّٰه [٢]، و الشاهد خبر حمّاد [٣].
و قال طس: ورد في مدحه و ذمّه آثار، و قال حماد بن عثمان إنّه رجع بعد [٤]، انتهىٰ. فاحتمال كش استقامته أولًا ثم صيرورته خطّابيّاً خطأ، و مما ينادي بذلك الصحيح المذكور عن الكافي عن يونس بن يعقوب المتضمّن لقراءة الإمام (عليه السلام) السلام عليه فإنه بعد موت إسماعيل [١٥]، و أخبار الذمّ أكثرها في أيام حياته.
و أمّا كونه غالباً فشيء يقطع بفساده، فتأمّل جدّاً. و يأتي في نصر بن الصباح ماله ربط فلاحظ.
و في مشكا: ابن عمر، عنه الزبيري، و محمّد بن سنان، و علي بن الحكم، و أبو شعيب المحاملي [١٦].
[٥] الّذي يأتي في الخاتمة نقلًا عن غيبة الشيخ الطوسي: ٣٤٦/ ٢٩٧ عن هشام بن أحمر عين الخبر المذكور هنا نقلًا عن هشام الأحمر عن رجال الكشّي: ٣٢٢/ ٥٨٥.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٤٠.
[١] مجمع الرجال: ٦/ ١٣١.
[٢] مجمع الرجال: ٦/ ١٣٠.
[٣] المذكور في رجال الكشّي: ٣٢١/ ٥٨١.
[٤] التحرير الطاووسي: ٥٣٧/ ٤٠٠.
[١٥] الكافي ٢: ٧٥/ ١٦.
[١٦] هداية المحدّثين: ١٥٠. و المذكور عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».