منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٧ - ٣٠٢٩ مفضّل بن عمر
أمرني أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) أنْ آتي المفضّل و أُعزّيه بإسماعيل و قال: أقرِئ المفضّل السلام و قل له: إنّا قد أُصبنا بإسماعيل فصبرنا، فاصبر كما صبرنا. الحديث [١].
و مرّ في محمّد بن مقلاص عنه رواية ظاهرة في ذمّ الغلاة [٢].
و ممّا يدلّ علىٰ عدم غلوّه بل و جلالته و وثاقته كونه من وكلاء الكاظم (عليه السلام) و الصادق (عليه السلام) مدّة مديدة و من خدّامهما كما يظهر بالتتبّع ظهوراً لا يبقىٰ معه ريب، فلو كان غالياً لما رضيا (عليهما السلام) بذلك، بل لَطَردَاه كما في غيره، و هذا يرجّح أخبار المدح و يرفع التهمة عن رواتهما فتأمّل، و لاحظ توحيده و توحيد الصدوق و الكافي و ما مرّ في زرارة و يأتي في آخر الكتاب و الكفعمي أيضاً عدّه من البوابين لهم (عليهم السلام) [٣]، و مضىٰ في عبد اللّٰه بن أبي يعفور خبر يطهر منهُ حسن حاله [٤]. و في الإستبصار في باب أنّ الرجل إذا سمىٰ المهر و دخل قبل أن يعطيها رواية فيها المفضّل و مُحمّد بن سنان و طعن الشيخ في مُحمّد دون المفضّل و لم يتعرض للمفضّل [٥].
و قوله: موسى بن بكر. إلىٰ آخره [٦]، يأتي في الخاتمة عن هشام
[١] الكافي ٢: ٧٥/ ١٦.
[٢] رجال الكشّي: ٢٩٧/ ٥٢٥ إلّا أنّ فيها المفضّل بن مزيد (يزيد خ).
[٣] المصباح: ٢/ ٢١٨.
[٤] نقلًا عن رجال الكشّي: ٢٤٨/ ٤٦١ بسنده إلىٰ علي بن الحسين العبيدي قال: كتب أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) إلىٰ المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبد اللّٰه بن أبي يعفور: يا مفضّل عهدت إليك عهدي كان إلىٰ عبد اللّٰه بن أبي يعفور (صلوات اللّٰه عليه) فمضىٰ. الحديث.
[٥] الاستبصار ٣: ٢٢٤/ ٨١٠.
[٦] في خبر الكشّي: ٣٢١/ ٥٨٢.