منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٨ - ٢٨٧٣ محمّد بن مسلم بن رباح
عبد اللّٰه (عليه السلام): إنّه ليس كلّ ساعة ألقاك. إلىٰ أن قال: فما يمنعك من محمّد بن مسلم فإنّه قد سمع من أبي و كان عنده وجيهاً.
ثمّ ذكر خبر الحواريين و قد مرّ في أُويس ثمّ قال: و قد أجبنا عن الروايات المنافية لها في كتابنا الكبير [١].
و في ق: محمّد بن مسلم بن رباح الثقفي أبو جعفر الطحّان الأعور، أسند عنه قصير و حداج [٢]، روىٰ عنهما، و أروى الناس عنه العلاء بن رزين القلّاء، مات سنة خمسين و مائة و له نحو من سبعين سنة [٣].
و في كش ما ذكره صه [٤]، ثمّ فيه: حدّثني حمدويه بن نصير، عن محمّد بن عيسىٰ، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن عبد اللّٰه بن بكير، عن زرارة قال: شهد أبو كريبة الأزدي و محمّد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة فنظر في وجههما مليّاً ثمّ قال: جعفريّان فاطميّان، فبكيا، فقال: ما يبكيكما؟ قالا: نسبتنا إلىٰ أقوام لا يرضون بأمثالنا أن نكون من إخوانهم لما يرون من سخف ورعنا، و نسبتنا إلىٰ رجل لا يرضىٰ بأمثالنا أن يكونوا من شيعته فإنْ تفضّل و قبلنا فله المنّ علينا و الفضل، فتبسّم شريك ثمّ قال: إذا كانت الرجال فلتكن بامثالكم، يا وليد أجزهما هذه المرّة.
قال: فحججنا فخبّرنا أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) بالقصّة، فقال: ما لشريك شركه اللّٰه يوم القيامة بشراك من نار [٥].
[١] الخلاصة: ١٤٩/ ٥٩، و فيها: رياح: و في النسخة الخطيّة منها: رباح.
[٢] في نسختنا من المصدر: قصير حداج، و في نسخة جامعة مدرسين: قصير دحداج.
[٣] رجال الشيخ: ٣٠٠/ ٢١٧، و فيه: روىٰ عنهما (عليهما السلام). كما و عدّه في أصحاب الكاظم (عليه السلام): ٣٥٨/ ١ قائلًا: محمّد بن مسلم الطحّان لقي أبا عبد اللّٰه (عليه السلام).
[٤] رجال الكشّي: ١٦١/ ٢٧٣ و ٩/ ٢٠.
[٥] رجال الكشّي: ١٦٢/ ٢٧٤.