منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٢ - ٣٠٣٢ المفضّل بن يزيد الكوفي
تشاربوهم و لا تصافحوهم و لا توارثوهم [١]، انتهىٰ فتأمّل.
و في رواية ابن أبي عمير عنه شهادة بالوثاقة.
و ما مرّ عن العلّامة من أنّ كش روىٰ حديثاً يعطي كونه شيعيّاً فالظاهر أنّ المراد به الخبر الثاني، و قد سبقه طس و صرّح بذلك [٢].
و ما مرّ في سنده من قوله: أحمد بن جعفر بن أحمد، هكذا رأيت في رجال عناية اللّٰه أيضاً [٣]، و الصواب جعفر بن أحمد، و كلمتا أحمد بن زائدتان كما في نسختي من الاختيار و التحرير و الوسيط أيضاً كذلك [٤]، و هو جعفر بن أحمد بن أيّوب السمرقندي الّذي أكثر محمّد بن مسعود من الرواية عنه.
و ما مرّ من قوله (عليه السلام): لو لم يكن كيت، الصواب: لو لم تكن كتبت، كما في نسخة عناية اللّٰه، أي لو لم تكن تكتب لهم لكان الأمر أهون، يشير إلىٰ ذلك كونه خليفة أخيه علىٰ الديوان مع كون أخيه كاتباً لهم، فتدبّر.
هذا و في الوجيزة: ممدوح [٥].
و في مشكا: ابن مزيد، ابن أبي عمير عنه و محمّد بن زياد [٦].
٣٠٣٢ المفضّل بن يزيد الكوفي:
ق [٧]. و في تعق: روىٰ عنه ابن أبي عمير في الكافي في الحسن
[١] رجال الكشّي: ٢٩٧/ ٥٢٥.
[٢] التحرير الطاووسي: ٥٤٥/ ٤٠١.
[٣] مجمع الرجال: ٦/ ١٣٣.
[٤] الوسيط: ٢٣٥.
[٥] الوجيزة: ٣٢٦/ ١٩١٦.
[٦] هداية المحدّثين: ١٥٠، و لعلّ محمّد بن زياد هو نفسه ابن أبي عمير فلاحظ، و المذكور عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».
[٧] رجال الشيخ: ٣١٥/ ٥٦٢.