منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٣٢ - ٣١٨٦ هشام بن محمّد بن السائب
الثقة، و لعلّ رواية ابن أبي عمير قرينة الاتّحاد [١] [٢].
أقول: جزم عناية اللّٰه أيضاً بالاتّحاد [٣].
٣١٨٦ هشام بن محمّد بن السائب:
ثمّ ساق نسبه إلىٰ أن قال: أبو المنذر الناسب العالم بالأيّام، المشهور بالفضل و العلم، و كان يختص بمذهبنا و له الحديث المشهور قال: اعتللت علّة عظيمة أنسيت [٤] علمي، فجلست إلىٰ جعفر بن محمّد (عليه السلام) فسقاني العلم في كأس فعاد إلىّ علمي، و كان أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) يقرّبه و يدنيه و ينشطه، جش [٥]. و نحوه صه: [٦].
ثمّ زاد جش: له كتب، عنه محمّد بن موسى بن حمّاد.
و في تعق: وصفه صاحب مروج الذهب بالكلبي [٧]. و يأتي في الألقاب حسنه و أنّه النسّابة [٨] [٩].
أقول: في مخهب: هشام بن الكلبي الحافظ أحد المتروكين ليس بثقة، فلهذا لم أدخله بين حفّاظ الحديث، و هو أبو المنذر هشام بن محمّد السائب الكوفي الرافضي النسّابة، إلىٰ أن قال: روي عنه أنّه حفظ الأيّام [١٠]
[١] حيث إنّ ابن أبي عمير يروي عن هاشم بن المثنّىٰ أيضاً.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٦٧.
[٣] مجمع الرجال: ٦/ ٢٣٩.
[٤] في المصدر: نسيت.
[٥] رجال النجاشي: ٤٣٤/ ١١٦٦، و فيه و في الخلاصة بدل و ينشطه: و يبسطه.
[٦] الخلاصة: ١٧٩/ ٣.
[٧] مروج الذهب ١: ١١٨/ ٢٣٠، ٢: ٢٩٨/ ١٢١٣، ٣: ٦/ ١٤٤٣، ٤: ٣٢٠/ ٢٧٣٧.
[٨] عن الكافي ١: ٢٨٣/ ٦ و الكاشف ٣: ٤٠/ ٤٩٤١، ٤٠٣/ ٨١.
[٩] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٦٧.
[١٠] في المصدر بدل الأيّام: القرآن.