منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٤ - ٣٠٣٤ مقاتل بن مقاتل بن قياما
و في جش: روىٰ عن الرضا (عليه السلام)، له كتاب، الحسن بن علي بن يوسف عنه به [٤].
و في كش: نصر بن الصبّاح، عن إسحاق بن محمّد البصري، عن القاسم بن يحيىٰ، عن حسين بن عمر بن يزيد قال: دخلت علىٰ الرضا (عليه السلام) و أنا شاك في إمامته، و كان زميلي في طريقي رجل يقال له مقاتل لن مقاتل، و كان قد مضى علىٰ إمامته (عليه السلام) بالكوفة، فقلت له: عجّلت، فقال: عندي في ذلك برهان و علم.
قال الحسين: فقلت للرضا (عليه السلام): قد مضى أبوك؟ فقال: إي و اللّٰه، و إنّي لفي الدرجة الّتي فيها رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثمّ قال: ما فعل صاحبك؟ فقلت: من؟ قال: مقاتل بن مقاتل المشئون [٥] الوجه الطويل اللحية الأفتى الأنف، و قال: إنّي ما رأيته و لا دخل عليّ و لكنّه آمن و صدّق فاستوص به، قال: فانصرفت من عنده إلىٰ رحلي فإذا مقاتل راقد فحركته ثمّ قلت له: بشارة عني لا أخبرك بها حتّى تحمد اللّٰه مائة مرّة فقبل [١]، ثمّ أخبرته بما كان [٢].
و في تعق: يظهر من الرواية عدم وقفه أو رجوعه كالأجلّة الّذين رجعوا، و هم ابن أبي نصر و نظراؤه و منهم الحسين بن عمر بن يزيد. هذا و يدلّ علىٰ عدم الوقف روايته عن الرضا (عليه السلام) فإنّ الواقفة ما كانوا يروون
[٤] رجال النجاشي: ٤٢٤/ ١٣٣٩.
[٥] في المصدر: المسنون.
و وجه مسنون: مخروط أسبلٌ كأنّه قد سنّ عنه اللحم. و رجلٌ مسنون الوجه: إذا كان في أنفه و وجهه طول، لسان العرب: ١٣/ ٢٢٤.
[١] فقبل، لم ترد في نسخة «ش».
[٢] رجال الكشّي: ٦١٤/ ١١٤٦.