منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٣١ - ٣١٨٥ هشام بن المثنّىٰ الرازي
شيخاً لا أعرفه يومئ إليّ بيده، فخفت أن يكون عيناً من عيون أبي جعفر فقلت لأبي جعفر: تنحَّ فانّي خائف علىٰ نفسي و عليك، فما زلت اتبعه حتّى ورد بي علىٰ باب أبي الحسن (عليه السلام) فدخلت، فإذا أبو الحسن (عليه السلام) قال لي ابتداءً: لا إلىٰ المرجئة و لا إلىٰ القدريّة و لا إلىٰ الزيديّة و لا إلىٰ المعتزلة و لا إلىٰ الخوارج إليّ إليّ إليّ.
فقلت: جعلت فداك مضى أبوك؟ قال: نعم، قلت: في موت؟ قال: نعم، قلت: جعلت فداك فمن لنا بعده؟ قال: إن شاء اللّٰه يهديك هداك، قلت: جعلت فداك أسألك عمّا كان يُسأل أبوك؟ قال: سل تخبر و لا تذع، فان أذعت فهو الذبح، فسألته فإذا هو بحر، قلت: جعلت فداك شيعتك و شيعة أبيك ضلّال. إلىٰ آخره [١].
و مضىٰ شيء منه في المفضّل بن عمر [٢].
أقول: في مشكا: ابن سالم الثقة، عنه ابن أبي عمير، و النضر بن سويد، و محمّد بن إسماعيل بن بزيع، و الحسن بن محبوب، و حمّاد بن عثمان، و علي بن الحكم الثقة، و أبو الحسين الحجّال [٣]، و أبو يحيىٰ سهل [٤] بن زياد الواسطي [٥].
٣١٨٥ هشام بن المثنّىٰ الرازي:
ق [٦]. و في تعق: يروي عنه ابن أبي عمير [٧]، و استظهر كونه هاشم
[١] رجال الكشّي: ٢٨٢/ ٥٠٢.
[٢] عن رجال الكشّي: ٢٨٢/ ٥٠٢.
[٣] في المصدر: و الحجّال.
[٤] في المصدر: سهيل، سهل (خ ل).
[٥] هداية المحدّثين: ١٦٠. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».
[٦] رجال الشيخ: ٣٣٢/ ٥١.
[٧] الكافي ١: ٢٤٤/ ٣، ٥: ٣٠٥/ ٦.