منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٣ - ٣٠٢٩ مفضّل بن عمر
عمر فعساه يجيء معنا، فأتينا الباب فاستفتحناه فخرج إلينا فأخبرنا، فقال: استخرج الحمار فأخرج، فخرج إلينا فركب و ركبنا، فطلع علينا الفجر علىٰ أربعة فراسخ من الكوفة، فنزلنا فصلّينا و المفضّل واقف لم [١] ينزل يصلّي، فقلنا: يا با عبد اللّٰه إلّا تصلّي؟ قال: قد صلّيت قبل أن أخرج من منزلي [٢].
حمدويه، عن محمّد بن عيسىٰ، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن إسماعيل بن عامر قال: دخلت علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) فوصفت له الأئمة (عليهم السلام) حتّى انتهيت إليه (عليه السلام)، فقلت: إسماعيل بن بعدك، فقال: أمّا إذاً [٣] فلا.
فقال حمّاد: و ما دعاك إلىٰ أن تقول: إسماعيل من بعدك؟ قال: أمرني المفضّل بن عمر [٤].
محمّد بن مسعود، عن إسحاق بن محمّد البصري، عن عبد اللّٰه بن القاسم، عن خالد الجوّان قال: كنت أنا و المفضّل بن عمر و ناس من أصحابنا بالمدينة، و قد تكلّمنا في الربوبيّة فقلنا: مُرّوا إلىٰ باب أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) حتّى نسأله، فقمنا بالباب فخرج إلينا و هو يقول: بَلْ عِبٰادٌ مُكْرَمُونَ [٥] الآية.
قال كش: إسحاق و عبد اللّٰه و خالد من أهل الارتفاع [٦].
[١] في نسخة «م»: و لم.
[٢] رجال الكشّي: ٣٢٥/ ٥٨٩.
[٣] في المصدر: ذا.
[٤] رجال الكشّي: ٣٢٥/ ٥٩٠.
[٥] الأنبياء: ٢٦.
[٦] رجال الكشّي: ٣٢٦/ ٥٩١.