منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٨ - ٢٩٥٩ مروان بن مسلم
إنّه فارق هذا القول و خالف أصحابه مع عدّة يسيرة تابعوه علىٰ ضلالة [١]، فإنّه زعم أنّه سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن مسألة فأجابه فيها بجواب ثمّ عاد إليه في عام آخر و زعم أنّه سأل عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأوّل، فقال لأبي جعفر (عليه السلام): هذا خلاف ما أجبتني به في هذه عامك الماضي! فذكر أنّه قال له: جوابناً خرج علىٰ وجه التقيّة، فشكّ في إمامته و أمره، فمال إلىٰ شبيه قول البتريّة، و مال معه نفر يسير [٢]، انتهىٰ.
و في الاختيار: عمر بن رباح. إلىٰ آخره.
و في تعق: مرّ في عمر عن صه و د ذلك [٣].
و في النقد لعلّ الحكاية في مرو بن رباح و في بعض النسخ عمر بن رباح [٤]، انتهىٰ.
و في الوجيزة: مر بن رباح ضعيف [٥] [٦].
أقول: ذكرنا في عمر ما ينبغي أن يلاحظ.
٢٩٥٩ مروان بن مسلم:
كوفي ثقة، د [٧].
[١] في المصدر: ضلالته.
[٢] رجال الكشّي: ٤٣٠/ ٢٣٧، و فيه عمر بن رياح كما سينبّه عليه.
[٣] الخلاصة: ٢٤١/ ٧ و رجال ابن داود: ٢٦٤/ ٣٦٨.
[٤] في التعليقة: و في النقد لعلّ الحكاية في مرو بن رباح ثمّ قال: و في بعض النسخ عمر بن رباح. و الّذي يقوىٰ في الظنّ أنّ كلمة «لعلّ» سهوٌ من النسّاخ صوابه «نقل»، و ذلك لأنّ في النقد نقل الحكاية المذكورة في ترجمة مرو بن رباح ثمّ قال: و في بعض. إلىٰ آخره، نقد الرجال: ٣٤١/ ١.
[٥] الوجيزة: ٣٢٠/ ١٨٤٤، و فيها: مرو.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٣١.
[٧] رجال ابن داود: ١٨٨/ ١٥٤٧، و فيه: كوفي لم جش ثقة.