منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٦ - ٣٠٩٥ ميسر
يكذّبني و يكذّب مولاي هاك لساني قال: فقطع لسانه فشحط ساعة في دمه ثمّ مات، فأمر به فصلب.
قال صالح: فمضيت بعد ذلك بأيّام و إذا هو قد صلب علىٰ الربع الّذي كنت قد دققت فيه المسمار [١]، انتهىٰ.
و فيه غير ذلك [٢]. و مضىٰ في حبيب بن المظاهر ذكره [٣].
قلت: و كذا [٤] في أُويس القرني [٥].
و في طس: مشكور [٦]؛ و في الوجيزة: من أعاظم الشهداء [٧].
و في ضح: ميثم بكسر الميم [٨].
٣٠٩٥ ميسر:
بفتح الميم و إسكان المثنّاة من تحت، و قيل: بضمّ الميم و فتح الياء و الراء بعد السين المهملة، ابن عبد العزيز. ذكر كش روايات كثيرة تدلّ علىٰ مدحه.
و قال علي بن الحسن بن فضّال: إنّ ميسر بن عبد العزيز كان كوفيّاً و كان ثقة، قال له أبو جعفر (عليه السلام): يا ميسر أما إنّه قد حضر أجلك غير مرّة
[١] رجال الكشّي: ٨٥/ ١٤٠.
[٢] رجال الكشّي: ٧٩/ ١٣٤ ١٣٩.
[٣] عن رجال الكشّي: ٧٨/ ١٣٣، و فيه أنّ حبيب قال له: لكأنّي بشيخ أصلح ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الزرق (الرزق ح) قد صلب في حبّ أهل بيت نبيّه (عليهم السلام) و يبقر بطنه علىٰ الخشبة، فقال ميثم: و إني لأعرف رجلًا أحمر له ضفيرتان يخرج لينصر ابن (ابن بنت خ) نبيّه فيقتل و يجال برأسه بالكوفة. الحديث.
[٤] في نسخة «ش»: كذا.
[٥] عن رجال الكشّي: ٩/ ٢٠، و فيه أنّه من حواري علي بن أبي طالب (عليه السلام).
[٦] التحرير الطاووسي: ٥٥٧/ ٤١٦.
[٧] الوجيزة: ٣٢٩/ ١٩٦٣.
[٨] إيضاح الاشتباه: ٣٠٤/ ٧٢٠.