منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٢ - ٢٦١٤ محمّد بن خالد بن عبد الرحمن
إنّه مولى جرير بن عبد اللّٰه، حديثه يعرف و ينكر و يروي عن الضعفاء كثيراً و يعتمد المراسيل. و قال جش: إنّه ضعيف [١].
و الاعتماد عندي علىٰ قول الشيخ أبي جعفر الطوسي من تعديله.
و قال كش:: قال نصر بن الصبّاح: لم يلق البرقي أبا بصير بينهما القاسم بن حمزة و لا إسحاق بن عمّار [٢]، انتهىٰ.
و زاد كش: علىٰ ما نقله: و ينبغي أن يكون صفوان قد لقيه [٣].
و في كش: فهم العلّامة (رحمه اللّه) من كونه ضعيفاً في الحديث ضعف نفسه و ليس كذلك، بل الظاهر أنّه يشير إلىٰ روايته المراسيل و عن الضعفاء، و مرّ في الفوائد أنّها لا تضرّ، و صاحب المعالم [٤] و المدارك [٥] و الذخيرة [٦] أيضاً علىٰ هذا، و اعترض الشيخ محمّد بأنّ الرواية عن الضعفاء لا تختصّ به فلا بُدّ للتخصيص من وجه، و فيه ما فيه.
و قد أكثر الصدوق (رحمه اللّه) من الرواية عنه و ترضّىٰ عنه [٧]، و هو كثير الرواية و مقبولها، و رواياته مفتى بمضمونها، و قد أكثر المشايخ أيضاً من الرواية عنه، و كذا أحمد بن محمّد بن عيسىٰ [٨] مع أنّه ارتكب بالنسبة إلىٰ مَن يروي عن الضعفاء ما ارتكب، و كذا القمّيون، و كلّ هذا يؤيّد التوثيق.
[١] في المصدر: إنّه ضعيف الحديث.
[٢] الخلاصة: ١٣٩/ ١٤.
[٣] رجال الكشّي: ٥٤٦/ ١٠٣٤.
[٤] حيث حكم في المنتقى في كثير من الأحاديث التي هو فيها بالصحّة، راجع منتقىٰ الجمان: ١/ ١٣٣.
[٥] مدارك الأحكام: ١/ ٥٠ و ٤/ ٢٦٤.
[٦] الذخيرة: ٣٩.
[٧] الفقيه ٣: ١٨٦/ ٨٣٨.
[٨] التهذيب ٦: ٢٠/ ٤٤.