منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٣٤ - ٢٩٤٤ محمّد بن يزيد أبو العبّاس
سقوط كلمة «أبي» من نسخة الأصل تبعاً لطس [١]، فإنّ الكلمة في التحرير أيضاً ساقطة و قد ذكرنا في علي بن عبد اللّٰه بن مروان ما ينبغي أن يلاحظ [٢] فلا أدري من أين أتى الميرزا (رحمه اللّه) بكلمة أبي في كلام العلّامة؟! و لعلّه ظنّ سقوطها من نسخته فادرجها، أو هي كانت موجودة فيها إلحاقاً من بعض النسّاخ، فتأمّل.
و الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه) غفل عن حقيقة الحال و حسبه نصراً، فقال بعد ذكر ما في صه: قلت: النصر لا اعتداد بقوله. و أدرج الرجل في الضعفاء [٣]، و قد صدر نحو ذلك عن شه [٤]، و ذكرنا الجواب عنه في علي بن عبد اللّٰه المذكور. و حينئذ فالصواب ذكره في الحسان، و لذا في الوجيزة: ممدوح [٥].
٢٩٤٤ محمّد بن يزيد أبو العبّاس:
في بكر بن حبيب ما يظهر منه وثوق ما بقوله [٦]، و الظاهر أنّه المبرّد النحوي المشهور، تعق [٧].
[١] التحرير الطاووسي: ٥٢٨/ ٣٩٠.
[٢] فيه أنّ العلّامة في الأغلب ينقل كلام الكشّي عن ابن طاوس من غير مراجعة لرجال الكشّي لحسن ظنّه به و اعتماده التام عليه.
[٣] حاوي الأقوال: ٣٣٠/ ٢٠٣٥.
[٤] تعليقة الشهيد الثاني علىٰ الخلاصة: ٤٨، ترجمة علي بن عبد اللّٰه بن مروان حيث قال النصر المنقول عنه مجهول أو مشترك بين الضعيف و الثقة فلا يصلح للدلالة علىٰ المدح، و لو سلم فهو من قبيل الحسن.
[٥] الوجيزة: ٣١٨/ ١٨٢٥.
[٦] عن رجال النجاشي: ١١٠/ ٢٧٩ ترجمة بكر بن محمّد بن حبيب.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٢٩.