منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٦٦ - ٢٨٣٠ محمّد بن القاسم
العلّامة (رضى اللّٰه عنه) إشكالات:
أحدها: إنّ الإمام المروي عنه ليس أبا الحسن الثالث (عليه السلام) بل هو أبو محمّد الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) و هذا التفسير بهذا الاسم مشهورٌ بين الشيعة.
و ثانيها: إنّ أبويهما غير داخلين في سلسلة الرواية بل هما رويا عن المعصوم (عليه السلام) بلا واسطة.
و ثالثها: إنّ سهلًا و أباه غير داخلين في سند هذا التفسير. إلىٰ آخر كلامه (رحمه اللّه) [١].
ثمّ قال الشيخ سليمان (رحمه اللّه): و قد صرّح جماعة من الأفاضل باعتبار هذا التفسير المشهور الآن و اعتمدوه. ثمّ نقل ما مرّ عن الاحتجاج و بعد كانا من الشيعة الإمامية: عن أبويهما قال: [٢] حدّثنا أبو محمّد الحسن بن علي العسكري (عليه السلام). ثمّ قال: هذا يوافق ما ذكره العلّامة في صه من روايتهما التفسير المذكور عن أبويهما. إلىٰ أن قال: إلّا أنّ الّذي وجدناه في النسخ الّتي وقفنا عليها إنّما يساعد كلام ذلك المُورِد، فتأمّل المقام، انتهىٰ.
و قال العلّامة المجلسي في أوائل البحار: تفسير الإمام (عليه السلام) من الكتب المعروفة و اعتمد الصدوق عليه و أخذ منه، و إنْ طعن فيه بعض المحدّثين لكنّ الصدوق (رحمه اللّه) أعرف و أقرب عهداً ممّن طعن فيه، و قد روىٰ عنه أكثر العلماء من غير غمز فيه [٣]، انتهىٰ.
و في الاحتجاج في جملة كلام له (رحمه اللّه): لا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده إمّا لوجود الإجماع عليه أو موافقته لما دلّت العقول إليه، أو
[١] النقاط الثلاثة المذكورة تظهر جليّة و واضحة عند مراجعة بداية تفسير الإمام العسكري (عليه السلام).
[٢] في الاحتجاج: قالا.
[٣] البحار: ١/ ٢٨.