منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٨٩ - ٣١٣١ نوح بن درّاج
٣١٣١ نوح بن درّاج:
كان من الشيعة و كان قاضي الكوفة، و اعتذر عن ذلك بأنّه سأل أخاه جميلًا لِمَ لا تأتي المسجد؟ فقال: ليس لي إزار، صه [١].
و في ق: ابن درّاج النخعي مولاهم الكوفي القاضي [٢].
و ما في كش تقدّم في أخيه [٣].
و في د: عندي فيه توقّف [٤].
و في تعق: عدّه في الوجيزة موثّقاً [٥]، و الظاهر أنّه لما في العدّة [٦]، فتأمّل.
و ما في صه إشارة إلىٰ ما مرّ في جميل، و في آخره: قال حمدان: مات جميل عن مائة ألف. و ظاهر هذا تكذيبه، إذ الظاهر أنّ مراد نوح أنّه دخل في أعمالهم لأجل رفع الفقر و الشدّة عنهم، و يحتمل كون مراد حمدان أنّه صار غنيّاً بعد.
و مضىٰ في أيّوب ابنه عن جش و صه ذكره [٧] [٨].
[١] الخلاصة: ١٧٥/ ٣.
[٢] رجال الشيخ: ٣٢٣/ ٣.
[٣] رجال الكشّي: ٢٥١/ ٤٦٨، و فيه نحو ما تقدّم عن الخلاصة، و سينبّه علىٰ ما فيه الوحيد البهبهاني.
[٤] رجال ابن داود: ١٩٧/ ١٦٤٥.
[٥] الوجيزة: ٣٣٢/ ١٩٩٩.
[٦] عدّة الأُصول: ١/ ٣٨٠، و فيها أنّه من العامّة و الطائفة عملت بروايته إذا لم يكن عندهم خلافه.
[٧] رجال النجاشي: ١٠٢/ ٢٥٤، الخلاصة: ١٢/ ١، و فيها أنّه كان قاضياً بالكوفة و كان صحيح الاعتقاد.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٥٤.