منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤١٣ - ٣١٦٧ هاشم بن حيّان
و زاد صه: قاله الشيخ (رحمه اللّه). و روى كش: عن محمّد بن قولويه و الحسين بن الحسن بن بندار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّٰه قال: حدّثني إبراهيم بن مهزيار و محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، عن علي بن مهزيار، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّ هاشم بن أبي هاشم ملعون. و هذا طريق واضح يدلّ علىٰ ضعف المشار إليه [١]، انتهىٰ.
و في كش: بالطريق المذكور عن صه: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول. إلىٰ آخر ما سبق في جعفر بن واقد [٢] و هذا يدلّ علىٰ أنّ هاشماً هذا كان في زمن الجواد (عليه السلام) و هو الصواب و إن خالف كلام الشيخ (رحمه اللّه) [٣]، و الكشّي أيضاً أورده في أهل ذاك الزمان و ما بعده [٤].
أقول: الظاهر وقوع الاشتباه من قلم الناسخ في جخ، و الصواب ذكره في أصحاب أبي جعفر الثاني (عليه السلام) لا الأوّل، و لعلّ عدم ذكر العلّامة (رحمه اللّه) ذلك لذلك، فتدبّر.
٣١٦٧ هاشم بن حيّان:
أبو سعيد المكاري، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة، القاسم بن إسماعيل عنه به، جش [٥]. و يأتي بعنوان هشام [٦].
و في تعق: في رواية جماعة كتابه أمارة الاعتماد، و يروي عنه ابن
[١] الخلاصة: ٢٦٣/ ١.
[٢] رجال الكشّي: ٥٢٨/ ١٠١٢، و فيه أنّ الإمام أبا جعفر (عليه السلام) لعنه.
[٣] حيث ذكره في أصحاب الإمام الباقر (عليه السلام).
[٤] يقصد بهم إبراهيم بن مهزيار و محمّد بن عيسىٰ بن عبيد و علي بن مهزيار.
[٥] رجال النجاشي: ٤٣٦/ ١١٦٩.
[٦] عن رجال الشيخ: ٣٣٠/ ٢١ و رجال ابن داود: ٢٠٠/ ١٦٧٥.