منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٥ - ٢٩٢٨ محمّد بن هشام الخثعمي
من الوجوه و الأعيان.
و قال جش في ترجمة ثبيت مدحاً له و توقيراً لأمره: صاحب أبي عيسىٰ الورّاق [١]. ثمّ قال:
و إذن قد انصرح أنّ الطريق من جهته يجب أنْ يعدّ حسناً لأنّه من الممدوحين الحذاق و من المتكلّمين الأجلّاء، و هو من طبقات مَن لم يروِ [٢]. انتهىٰ كلامه زيد إكرامه.
٢٩٢٨ محمّد بن هشام الخثعمي:
روىٰ عن كرام و علاء بن رزين و غيرهما، جش [٣].
و في كش في هشام بن الحكم ما يدلّ علىٰ أنّه عامّي [٤].
و في تعق: الّذي يظهر هناك أنّه من علماء الشيعة و متكلّميهم، و لعلّ «عامّي» مصحّف «عالم» أو «عالم إمامي» و وقع سقط [٥].
أقول: ملخّص ما في تلك الترجمة أنّ هشام بن سالم و هشام بن الحكم أرادا المناظرة و رضي ابن سالم أنْ يتكلّم عند ابن أبي عمير و رضي ابن الحكم أن يتكلّم عند محمّد بن هشام، و في دلالته علىٰ كونه عاميّاً نظر واضح، بل الظاهر ما أفاده [٦] سلّمه اللّٰه وفاقاً لعناية اللّٰه [٧].
[١] رجال النجاشي: ١١٧/ ٣٠٠ ترجمة ثبيت بن محمّد أبو محمّد العسكري.
[٢] الرواشح السماويّة: ٥٥ الراشحة الثامنة.
[٣] رجال النجاشي: ٣٧١/ ١٠١٣، و فيه زيادة: له كتاب.
[٤] رجال الكشّي: ٢٧٩/ ٥٠٠ و سينبّه المصنّف علىٰ ما فيه.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٢٨.
[٦] الضمير يعود للوحيد البهبهاني.
[٧] مجمع الرجال: ٦/ ٦٧ هاشم رقم (٨) حيث قال: فيه ما يظهر منه من أنّ محمّداً هذا من العلماء الأجلّة و الأكابر المعظمة، حتّى رضي مثل هشام بن الحكم أن يبحث في العلم و يناظر هشام بن سالم عنده.