منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٧ - ٢٨٨٦ محمّد بن مكّي بن محمّد
لعنه اللّٰه أمره شهير، و أرى ترك ما يقول أصحابنا: حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته [١].
و في كش: ما روي في محمّد بن أبي زينب اسمه مقلاص أبي [٢] الخطّاب البرّاد الأجدع الأسدي، و يكنّى أيضاً أبا إسماعيل، و يكنّى أيضاً أبا الظبيان [٣].
أقول: ثمّ ذكر أحاديث متعدّدة في قرب نصف كرأسه في ذمّه و لعنه اللّٰه و أخزاه و جعل النار مثواه [٤].
و هذا أبو الخطّاب الملعون المشهور الّذي من بدعة تأخير صلاة المغرب حتّى تستبين النجوم.
و في د: مقلاس بالسين. قال: و بعض أصحابنا يعني العلّامة أثبته بالصاد، و الأوّل اختيار شيخنا أبو جعفر [٥]، انتهىٰ.
٢٨٨٦ محمّد بن مكّي بن محمّد:
ابن حامد العاملي المعروف بالشهيد ((قدّس سرّه)) و نوّر ضريحه، شيخ الطائفة و علّامة وقته، صاحب التحقيق و التدقيق، من أجلاء هذه الطائفة وثاقتها، في الكلام جيّد التصانيف، له كتب كثيرة، منها كتاب البيان و الدروس و القواعد، روىٰ عن فخر المحقّقين محمّد بن الحسن العلّامة (قدّس اللّٰه روحه)ما، نقد [٦].
[١] الخلاصة: ٢٥٠/ ٧، و فيها بدل حال استقامته: أيام استقامته.
[٢] في المصدر: ابن، أبي (خ ل).
[٣] رجال الكشّي: ٢٩٠، و فيه: و يكنّى أبا إسماعيل و يكنّى أيضاً أبا الخطّاب، (أبا الطبيات، الطبيان خ ل).
[٤] رجال الكشّي: ٢٩٠/ ٥٠٩ ٥٥٦.
[٥] رجال ابن داود: ٢٧٦/ ٤٨٢.
[٦] نقد الرجال: ٣٣٥/ ٧٣٨. و هذه الترجمة لم ترد في نسخة «م».