منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٧٥ - ٢٦٦٩ محمّد بن سنان
اضطراب كان و زال، و إذا تطرّق القدح إلىٰ القدح سلم ما ورد فيه من المدح، نحو ما رواه أبو طالب القمّي الثقة الجليل من قول أبي جعفر (عليه السلام): جزى اللّٰه صفوان بن يحيىٰ و محمّد بن سنان و زكريّا بن آدم و سعد بن سعد عنّي خيراً فقد وفوا لي [١]، و مضىٰ في سعد بن سعد و السند في غاية الصحّة، فإنّ كش: رواه عن أصحابنا عنه، و الإضافة تفيد العموم المقتضي لدخول الثقة فيهم لا محالة، فتدبّر، و كذا يسلم مدح طس له.
مضافاً إلىٰ ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) و قبله والده التقي بل و شيخنا الشيخ سليمان و الفاضل عبد النبي الجزائري أيضاً، فالحقّ الحقيق بالاتباع و إن كان قليل الأتباع أنّ الرجل من أقران صفوان و زكريّا و سعد كما جعله الإمام (عليه السلام).
و قول صفوان: أراد أن يطير فقصصناه حتّى ثبت معنا شهادة قاطعة منه في حقّه، فتدبّر.
و في مشكا: ابن سنان المختلف في توثيقه عنه محمّد بن أبي الصهبان، و محمّد بن أبي الخطّاب، و أحمد بن محمّد بن عيسىٰ بواسطة و بغير واسطة، و محمّد بن علي الصيرفي أبو سمينة، و الحسن بن شمّون، و الفضل بن شاذان، و أبوه، و أيّوب بن نوح، و الحسن بن موسى، و يونس ابن عبد الرحمن، و محمّد بن عيسىٰ العبيدي، و الحسن و الحسين ابنا سعيد الأهوازيان، و الحسن بن شعيب، و محمّد بن مرزبان، و حمزة بن يعلى، و محمّد بن خالد البرقي، و موسى بن القاسم، و مرزبان، و علي بن الحكم، و الحسن بن محبوب علىٰ ندرة [٢].
[١] رجال الكشّي: ٥٠٣/ ٩٦٤.
[٢] التهذيب ١: ٢٩٨/ ٨٧٣ و ٤٥٧/ ١٤٩٢.