منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٠٩ - ٣١٦٣ هارون بن مسلم بن سعدان
و مسعدة بن زياد [١] و مسعدة بن صدقة [٢] و هو فيه. و في الوجيزة: ثقة [٣]. و قوله: له مذهب، مجمل.
و قال جدي: الظاهر أنّهم ذكروا أخبار الجبر و التشبيه في كتبهم، و المتقدّمون ذكروا أنّ لهم مذهباً فيهما و تبعهم النجاشي و العلّامة، لأنّهم لم يكن لهم كتاب في الاعتقادات غالباً حتى يفهم من كتبهم عقائدهم، بل كان دأبهم نقل الروايات و هي محمولة علىٰ المجاز الشائع كما في جميع الكتب الإلٰهيّة [٤]، انتهىٰ.
و يشهد له (رحمه اللّه) ما ذكرهُ الصدوق في أوّل توحيده: إنّ الّذي دعاني إلىٰ تأليف كتابي هذا أنّي وجدت قوماً من المخالفين ينسبون عصابتنا إلىٰ القول بالتشبيه و الجبر لما وجدوه في كتبهم من الأخبار الّتي جهلوا تفسيرها و لم يعرفوا معانيها. إلىٰ آخر كلامه (رحمه اللّه) [٥] [٦].
أقول: ذكره في الحاوي في سم الثقات و قال: لم يظهر لي معنىٰ قوله: له مذهب. إلىٰ آخره، ثمّ ذكر أنّ تصحيح العلّامة حديثه قرينة علىٰ عدم كون ذلك منافياً لمذهب الإماميّة [٧]. ثمّ ذكره في الموثّقين أيضاً [٨]، فتأمّل.
[١] الخلاصة: ٢٨١ و الفقيه المشيخة-: ٤/ ١١١.
[٢] الخلاصة: ٢٧٧ و الفقيه المشيخة-: ٤/ ٣٠.
[٣] الوجيزة: ٣٣٥/ ٢٠٢٤.
[٤] روضة المتّقين: ١٤/ ٢٦٤.
[٥] التوحيد: ١٧.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٥٧.
[٧] حاوي الأقوال: ١٥٩/ ٦٤٦.
[٨] حاوي الأقوال: ٢١١/ ١١٠٣.