منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٣٥ - ٣١٩٢ هند بن الحجّاج
٣١٩٢ هند بن الحجّاج:
ظم [١]. و في صه: روىٰ كش: حديثاً في طريقه نظر ذكرناه في كتابنا الكبير يشهد بأنّ له بالكاظم (عليه السلام) اختصاصاً [٢]، انتهىٰ.
و في كش: بسند ضعيف في جملة حديث فقال أي الكاظم (عليه السلام)-: يا بشّار امض إلىٰ سجن القنطرة [٣] فادع لي هند بن الحجّاج و قل له: أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه، فإنّه سينتهرك و يصيح عليك، فإذا فعل ذلك فقل له: أنا قد قلت لك و أبلغت رسالته. إلىٰ أن قال: فقلت له: قد أبلغتك و قلت لك فإن شئت فافعل و إن شئت فلا تفعل.
و انصرفت و تركته و جئت إلىٰ أبي الحسن (عليه السلام) فوجدت امرأتي قاعدة علىٰ الباب و الأبواب مقفلة فلم أزل أفتح واحداً واحداً منها حتّى انتهيت إليه (عليه السلام) فوجدته و أعلمته الخبر، فقال: نعم قد جاءني و انصرف، فخرجت إلىٰ امرأتي و قلت لها: جاء أحد بعدي و دخل هذا الباب؟ فقالت: لا و اللّٰه ما فارقت الباب و لا فتحت الأقفال حتّى جئت.
قال: و روى لي علي بن محمّد بن الحسن الأنباري أخو صندل قال: بلغني من جهة اخرىٰ أنّه لما صار إليه هند بن الحجّاج قال له العبد الصالح عند انصرافه: إن شئت رجعت إلىٰ موضعك و لك الجنّة و إن شئت انصرفت إلىٰ منزلك؟ فقال: أرجع إلىٰ موضعي إلىٰ السجن (رحمه اللّه). الحديث [٤].
و في د كش ممدوح [٥].
[١] رجال الشيخ: ٣٦٣/ ٤.
[٢] الخلاصة: ١٨٠/ ١.
[٣] في المصدر: المقنطرة، القنطرة (خ ل).
[٤] رجال الكشّي: ٤٣٨/ ٨٢٧.
[٥] رجال ابن داود: ٢٠١/ ١٦٨١، و فيه: لم [جخ، جش] ممدوح.