منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٩ - ٢٩٣٥ محمّد بن يحيىٰ الخزّاز
و يمكن أن يكون حكم الشيخ بعامّيته لكثرة روايته عن غياث [١]، فتأمّل [٢].
أقول: حُكْم الشيخ بعامّيته يأتي في ابن يحيىٰ بن سليم [٣].
هذا، و في اتّحاده مع الخزّاز تأمّل ظاهر، و ممّا يبعده أنّ الخزّاز يروي عن أصحاب أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و لم يذكروا روايته عنه (عليه السلام)، و الخثعمي صرّحوا بروايته عنه (عليه السلام)، فلاحظ؛ بل في اتّحاده مع ابن سليم أيضاً نظر، و سيأتي.
و في مشكا: ابن يحيىٰ الخثعمي، عنه ابن أبي عمير، و زكريّا المؤمن، و أحمد بن محمّد بن عيسىٰ [٤].
٢٩٣٥ محمّد بن يحيىٰ الخزّاز:
بالخاء المعجمة و الزاي قبل الألف و بعدها، كوفي، روىٰ عن أصحاب أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، ثقة، عين، صه [٥].
و زاد جش: له كتاب نوادر، يحيىٰ بن زكريّا اللؤلؤي عنه به [٦].
أقول: في مشكا: ابن يحيىٰ الخزّاز الثقة، عنه يحيىٰ بن زكريّا اللؤلؤي، و علي بن أسباط، و أحمد بن محمّد بن عيسىٰ كذا في العلل [٧].
[١] إذ تقدّم كون غياث بن إبراهيم بترياً عن رجال الشيخ في أصحاب الباقر (عليه السلام): ١٣٢/ ١ و الخلاصة: ٢٤٥/ ١.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٢٨.
[٣] نقلًا عن الاستبصار ٢: ٣٠٥/ ١٠٩١.
[٤] هداية المحدّثين: ٢٥٨. و ما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».
[٥] الخلاصة: ١٥٨/ ١٢٠.
[٦] رجال النجاشي: ٣٥٩/ ٩٦٤.
[٧] علل الشرائع: ٥٣٠/ ٣ و ٥٤٤/ ١ و فيهما أحمد بن محمّد، و ورد التصريح بابن عيسىٰ في مشيخة الفقيه: ٤/ ٨ في طريقه إلىٰ طلحة بن زيد و كذا في كتب الصدوق الأُخرىٰ و الكتب الأربعة.