منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٤ - ٢٩٥٣ المختار بن زياد العبدي
الجزائري [٢] و بعدهما الأُستاذ العلّامة [٣]، و تبع العلّامةُ في ذلك طس فإنّه في رجاله كذلك [٤].
و أمّا قبول روايته علىٰ فرض تحقّقها فأنت خبير بأنّ ترحّم عالم من علمائنا علىٰ الراوي يقتضي حسنه و قبول قوله فكيف بترحّم الصادق (عليه السلام) علىٰ ما مرّ عن ابن عقدة.
و قال طس بعد القدح في روايات الذمّ: إذا عرفت هذا فإنّ الرجحان في جانب الشكر و المدح و لو لم يكن تهمة فكيف و مثله موضع أن يتّهم فيه الرواة و يستغش فيما يقول عنه المحدّثون لعيوب تحتاج إلىٰ نظر [١١]، انتهىٰ فتدبّر.
٢٩٥٣ المختار بن زياد العبدي:
بصري ثقة، ج [١٢].
[٢] ذكره في الحاوي في قسم الضعاف: ٣٣٥/ ٢٠٧٨ قائلًا: ثمّ إنّا قدّمنا أنّ هشام و هاشم اسمان لمسمّىً واحد كما يظهر من الاعتبار. و كذا ذكر ذلك في هاشم بن المثنّىٰ الّذي عدّه في قسم الصحاح: ١٦٠ حيث حكم باتّحادهما.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٣٠، و الّذي فيها أنّهما أي هاشم و هشام متّحدان. و قال في ترجمة هشام بن المثنّىٰ: ٣٦٦: قيل الظاهر أنّه هاشم الثقة، و هشام مذكور في الرجال مجهولًا، و لا يبعد أنْ يكون اشتبه علىٰ الشيخ لأنّه كثيراً ما يذكر رجلًا واحداً في رجاله مكرّراً كما لا يخفىٰ علىٰ المتتبّع في رجاله، و العلم عند اللّٰه؛ إلّا أنّ رواية ابن أبي عمير عنه لعلّها قرينة الاتّحاد، و مرّ في المختار بن أبي عبيدة ما يشير إلىٰ ذلك، و يؤيّده أنّ هاشم بن إبراهيم و ابن حنان و صاحب البريد و ابن عتبة يقال لكلّ منهم هشام، انتهىٰ.
[٤] التحرير الطاووسي: ٥٥٨/ ٤١٨.
[١١] التحرير الطاووسي: ٥٦٠/ ٤١٨، و فيه بدل لعيوب: لفنون.
[١٢] رجال الشيخ: ٤٠٦/ ١٢.