منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٢ - ٢٩٥٢ المختار بن أبي عبيد
و قتل قاتلنا و طلب بدمائنا (عليه السلام)، و أخبرني و اللّٰه أبي أنّه كان ليقيم [١] عند فاطمة بنيت علي (عليه السلام) يمهّدها الفارش و يثني لها الوسائد و منها أصاب الحديث، رحم اللّٰه أباك رحم اللّٰه أباك ما ترك لنا حقّا عند أحد إلّا طلبه قتل قتلتنا و طلب بدمائنا [٢].
و فيه غير ذلك في مدحه [٣] و قدحه [٤] كلّها ضعيفة السند.
و فيه أيضاً: المختار و هو الّذي دعا الناس إلىٰ محمّد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفيّة و سُمُّوا الكيسانيّة و هم المختاريّة، و كان لقبه كيسان، و لقّب كيسان لصاحب شرطته أبا عمرة و كان اسمه كيسان؛ و قيل: إنّما سمّي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و هو الّذي حمله علىٰ الطلب بدم الحسين (عليه السلام) و دلّه علىٰ قتلته و كان صاحب سرّه و الغالب علىٰ أمره، و كان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين (عليه السلام) أنّه في دار أو في موضع إلّا قصده فدهم الدار كلّها و قتل كلّ مَن فيها من ذي روح، فكلّ دار بالكوفة خراب فهي ممّا هدمها، و أهل الكوفة يضربون بها المثل [٥]، انتهىٰ.
و في التهذيب بسند ضعيف أنّ النبي و عليّاً و الحسنين (عليهم السلام) يتوسّطون الصراط، فينادي المختار الحسين (عليه السلام) يا أبا عبد اللّٰه إنّي طلبت بثارك، فينقضّ (عليه السلام) في النار كأنّه عقاب كاسر فيخرجه، و لو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه [٦].
[١] في المصدر: ليمرّ، ليقيم (خ ل).
[٢] رجال الكشّي: ١٢٥/ ١٩٩.
[٣] رجال الكشّي: ١٢٧/ ٢٠٢ و ٢٠٣.
[٤] رجال الكشّي: ١٢٥/ ١٩٨.
[٥] رجال الكشّي: ١٢٧/ ٢٠٤.
[٦] التهذيب ٤٦٦/ ١٥٢٨، و النقل بالمعنى.