منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٢ - ٣٠٢٩ مفضّل بن عمر
الحسين بن الحسن بن بندار القمّي، عن سعد بن عبد اللّٰه، عن محمّد ابن الحسين بن أبي الخطّاب و الحسن بن موسى، عن صفوان بن يحيىٰ، عن عبد اللّٰه بن مسكان قال: دخل حجر بن زائدة و عامر بن جذاعة الأزدي علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) فقالا له: جعلنا فداك إنّ المفضّل بن عمر يقول: إنّكم تقدّرون أرزاق العباد. إلىٰ أن قال: لعنهُ اللّٰه و برئ منه، قالا: أ فنلعنه و نتبرأ منه؟ قال: نعم [٣].
قال كش: و ذكرت الطيّارة الغالية في بعض كتبها عن المفضّل أنّه قال: لقد قتل مع أبي إسماعيل يعني أبا الخطّاب سبعون نبياً. الحديث.
قال أبو عمرو: قال يحيىٰ بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلّف في إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام): قلت لشريك: إنّ أقواماً يزعمون أنّ جعفر بن محمّد ضعيف في الحديث! قال: أخبرك [٤]، كان جعفر بن محمّد (عليه السلام) [٥] رجلًا صالحاً مسلماً ورعاً، اكتنفه قوم جهّال يستأكلون الناس بذلك، و كانوا يأتون بكلّ منكر، مثل المفضّل بن عمر و بنان [١] و عمرو النبطي و غيرهم، جهّال ضلّال، الحديث ملخّصاً [٢].
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد الفاريابي في كتابه: حدّثني محمّد بن عيسىٰ، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب و إسحاق بن عمّار قالا: خرجنا نريد زيارة الحسين (عليه السلام)، فقلنا: لو مررنا بأبي عبد اللّٰه المفضّل بن
[٣] رجال الكشّي: ٣٢٣/ ٥٨٧. و فيه: قالا: أ فتلعنه و تتبرأ منه؟ قال: نعم، فالعناه و ابرءا منه برئ اللّٰه و رسوله منه.
[٤] في المصدر زيادة: القصّة.
[٥] التحية لم ترد في نسخة «ش» و المصدر.
[١] في المصدر: بيان.
[٢] رجال الكشّي: ٣٢٤/ ٥٨٨.